بعد هجوم إيراني.. الكويت تعلّق حركة الطيران وتحوّل الرحلات إلى مطارات بديلة
بعد هجوم إيراني.. الكويت تعلّق حركة الطيران وتحوّل الرحلات إلى مطارات بديلة
علّقت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت اليوم الأربعاء، الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية- “كونا”.
وقررت الهيئة تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد استهداف مبنى الركاب “T1” بطائرات مسيرة وصواريخ من العدوان الإيراني.
وذكرت أن العدوان أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار إلى جانب تسجيل إصابات بشرية.
ويأتي الهجوم على مطار الكويت بعد يومين من تشغيله، حيث أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية يوم الاثنين استئناف مطار الكويت الدولي تشغيل رحلات شركات الطيران العربية والأجنبية بعد استكمال أعمال الإصلاح والتطوير ورفع جاهزية المرافق التشغيلية والأنظمة الفنية. بعد توقف تشغيل المطار منذ اندلاع الحرب الإيرانية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) يوم الاثنين عن مدير الطيران المدني بالتكليف “دعيج العتيبي” قوله، إن مبنى الركاب (T1) شهد عودة حركة المسافرين وسط إجراءات تشغيلية تهدف إلى ضمان انسيابية الحركة الجوية وتسهيل إجراءات السفر.
فيما صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن عدداً من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت اليوم مبنى الركاب (T1) بمطار الكويت الدولي نتيجة العدوان الإيراني الآثم، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة، وفقاً لتصريحه على موقع “إكس”.
وأكد أن القوات المسلحة تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
كانت الكويت قد أغلقت مجالها الجوي مع اندلاع الحرب في 28 فبراير، وتعرض مطارها الدولي والمناطق المحيطة به للاستهداف عدة مرات، مما دفع شركة طيران الجزيرة إلى نقل عملياتها إلى السعودية.
وبدأت شركة الطيران عملياتها من مطار القيصومة السعودي في 11 مارس وتنقل الركاب عبر الحدود براً. وتُسيّر رحلاتها أيضا من الدمام، وهي مركز سعودي آخر قبل أن تعود إلى مطار الكويت الدولي قبل الهجوم عليه اليوم

