هل يمكن لسلطات مدينة ثو تفتيش مصانع طحن الأرز المتهمة بالتسبب في التلوث؟

داخل مطحنة أرز ثانه تام كو دو، يشكل الغبار الناتج عن عملية طحن الأرز طبقة سميكة تغطي أكياس الأرز. قاد فرق التفتيش رئيس القسم الفرعي البيئي (قسم الزراعة والبيئة)، إلى جانب ممثلين عن إدارة الشرطة للتحقيق في الجرائم المتعلقة بالفساد والاقتصاد والتهريب والبيئة (PC03)، وإدارة الأمن الاقتصادي (PA04) التابعة لشرطة مدينة كان ثو، واللجنة الشعبية لبلدية كو دو، ومركز كان ثو للمعايير الفنية والقياس والجودة. في شركة ثانه تام كو دو ذات المسؤولية المحدودة، أجرى فريق التفتيش، بقيادة السيد بوي نهو ي، نائب رئيس وكالة حماية البيئة بمدينة كان ثو ، مسحًا ميدانيًا شاملًا لعملية التشغيل ونظام معالجة النفايات في المصنع. وخلال التفتيش الأولي، لاحظ الفريق أن المنشأة تُنتج كميات كبيرة من الغبار في مختلف مراحل الإنتاج. إلا أنه في وقت التفتيش، لم يكن المصنع قد جهّز نفسه بالكامل بمعدات ومرافق جمع ومعالجة الغبار القياسية، مما أدى إلى انتشار الغبار في البيئة وتأثيره المباشر على المنازل القاطنة في المنطقة المحيطة. أكد السيد بوي نهو يي أنه نظراً للخصائص الفريدة لصناعة طحن الأرز، يجب على المنشآت إيلاء اهتمام بالغ لمكافحة الغبار والاستثمار في تطوير التكنولوجيا والمعدات لضمان الامتثال التام للوائح البيئية. ويواصل فريق التفتيش حالياً مطالبة المنشأة بتقديم وثائق وسجلات إضافية ذات صلة لمراجعتها ومقارنتها بالإجراءات القانونية. أما بالنسبة لمنشآت معالجة مياه الصرف الصحي التي لا تلتزم بالتصريح واللوائح القانونية، فستقوم السلطات بإصدار تقرير حازم واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة حيال المخالفات. صرح السيد تران فان بون، مدير شركة ثانه تام كو دو ذات المسؤولية المحدودة، بأن مصنع الشركة يعمل منذ عام 2013 على مساحة 20,000 متر مربع، بطاقة طحن تبلغ حوالي 400 طن من الأرز يوميًا. وأوضح السيد بون، في معرض شرحه لتلوث الغبار الأخير، أن الحادثة نجمت عن عطل جزئي مفاجئ في نظام شفط الغبار بالمصنع. وبالتزامن مع هبوب رياح معاكسة قوية، اندفع الغبار نحو المنطقة السكنية على ضفاف النهر. وأقر مدير الشركة بأن الحادثة لم تؤثر فقط على البيئة المعيشية للسكان، بل أثرت سلبًا أيضًا على عمليات الشركة، إذ تتطلب اتجاهات الأعمال الحالية التركيز على النظافة والسلامة. فيما يتعلق بالحلول، أكد السيد بون أن الشركة ستُباشر، على المدى القريب، بتطبيق إجراءات وقائية فورية، وستركز على إصلاح الأجزاء المتضررة التي أبلغ عنها السكان بدقة، وذلك للحد من كمية الغبار المتسرب إلى البيئة. أما على المدى البعيد، فتخطط الشركة لإعادة هيكلة شاملة، تشمل التخلص من المعدات القديمة ونقل المصنع إلى موقع خلفي، مع الاستثمار في خط إنتاج جديد كليًا. ووفقًا للسيد بون، فإن هذا التحديث لن يمنع تسرب الغبار إلى البيئة فحسب، بل سيضمن أيضًا تطبيق معايير صارمة لسلامة الغذاء، مما يُسهم في التنمية المستدامة لصناعة الأرز. في الوقت نفسه، أجرى فريق تفتيش متخصص آخر، بقيادة السيد لي فان هانه، نائب رئيس وكالة حماية البيئة بمدينة كان ثو، تفتيشًا في شركة تو هونغ المحدودة، الكائنة في قرية ثانه هوا رقم 130، ببلدية كو دو. ووفقًا لملاحظات فريق التفتيش، كانت الشركة متوقفة عن العمل وقت وصولهم، حيث توقف الإنتاج قبل حوالي 20 يومًا من نهاية موسم الحصاد. وتتمثل أنشطة الشركة الرئيسية في طحن الأرز وتلميعه وتجفيفه. وعلى الرغم من توقف المصنع عن العمل، فقد قام فريق التفتيش بمعاينة المرافق ولاحظ أن الشركة تمتلك حاليًا 4 آلات طحن، و10 آلات تلميع، وفرن تجفيف واحد. أفاد السيد لي فان هانه أنه بعد معاينة الآلات والمعدات، تبيّن أن آلات الطحن والتلميع في المصنع مُجهزة بمراوح شفط غبار من نوع الإعصار، وتقع جميعها داخل منطقة المصنع ذات الجدران الزجاجية. ومع ذلك، ونظرًا للإغلاق المؤقت للمصنع، لم يتمكن فريق التفتيش حتى الآن من تقديم تقييم شامل ودقيق لأداء وفعالية نظام معالجة الغبار وغازات العادم ومياه الصرف الصحي. وبعد الانتهاء من تقييم الوضع الراهن، سيطلب فريق التفتيش من الشركة تقديم الوثائق اللازمة لإجراء مراجعة شاملة للشروط القانونية ذات الصلة، مما سيوفر أساسًا للوصول إلى استنتاج مفصل. خلال المسح الميداني للموقع خلف المصنع، اكتشفت السلطات أن الشركة خصصت مساحة لتخزين كمية كبيرة من الرماد الناتج عن فرن التجفيف. ووفقًا للتوضيح، تقوم الشركة، أثناء عملية الإنتاج، بضغط قشور الأرز وتحويلها إلى قوالب تُستخدم كوقود لأفران تجفيف الأرز، ويُجمع الرماد الناتج عن الحرق في هذه المساحة. وصرح ممثل فريق التفتيش بأن السلطات المختصة ستأخذ عينات لتحليل مكونات هذا الرماد بهدف إجراء تقييم دقيق لأثره البيئي. طلب السيد لي فان هانه من الشركة مراجعة نظام ترشيح الغبار بالكامل بانتظام لضمان مطابقته لمعايير التصميم، وإجراء صيانة دورية للحفاظ على كفاءة معدات المعالجة. وفي الوقت نفسه، يجب التحكم في مناطق المستودعات وإحكام إغلاقها لمنع انتشار الغبار إلى البيئة المحيطة بشكل قاطع. أكدت السيدة نغوين تو ثاو، مديرة شركة تو هونغ المحدودة، بالتعاون مع فريق التفتيش، أن تعليق عمليات المصنع مؤقتًا يعود إلى طبيعة صناعة طحن الأرز، التي تعتمد كليًا على الموسمية. وأوضحت السيدة ثاو أن المصنع يعمل عادةً لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر فقط في السنة. ويبدأ موسم الإنتاج الرئيسي في حوالي 15 مارس وينتهي في حوالي 30 أبريل، أو في موعد أقصاه 5 مايو. فيما يتعلق بمشكلة تلوث الغبار التي أثارها السكان، أوضحت السيدة ثاو أن المصدر الرئيسي للغبار ينشأ من عمليات الطحن والتلميع، ومنطقة التخزين، ونقل الأرز وقشوره من وإلى المصنع. واستجابةً لملاحظات السكان والسلطات المحلية خلال اجتماعات سابقة، أكدت السيدة ثاو أن الشركة قد اتخذت إجراءات تصحيحية فورية. فعلى وجه التحديد، قامت الشركة بتركيب شبكات واقية إضافية من الغبار حول منطقة الإنتاج، ونظام رش رذاذي للحد من انتشار الغبار، مما يقلل من انتشار جزيئات الغبار الدقيقة في الهواء المحيط، ويخفف من تأثيرها على حياة السكان المحليين. المصدر: https://baotintuc.vn/kinh-te/can-tho-kiem-tra-cac-nha-may-xay-xat-lua-gao-bi-phan-anh-gay-o-nhiem-20260530173426260.htm

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد