لماذا سمي يوم التروية بهذا الاسم وماذا يفعل الحجاج الآن في منى

الرئيسية» منوعات

اقرأ أيضاً
التعليم السعودي يعلن تغير مواعيد الاختبارات النهائية لعام 1447 وإطالة إجازة الصيف

التعليم السعودي يعلن تغير مواعيد الاختبارات النهائية لعام 1447 وإطالة إجازة الصيف

بدأ ضيوف الرحمن اليوم الاثنين 8 ذي الحجة 1447 هـ أولى خطوات مناسك الحج الفعلية بالتوجه إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية.
ويأتي تحرك الحجاج إلى منى للمبيت بها اقتداءً بسنة النبي ﷺ، وذلك كخطوة تمهيدية قبل التصعيد إلى صعيد عرفات الطاهر غداً الثلاثاء.
وتعود تسمية هذا اليوم بـ “التروية” وفق الرواية الأكثر شيوعاً إلى قيام الحجاج قديماً بالتزود والتروي بالماء من مكة وحمله إلى منى وعرفة لندرته هناك.
وهناك رواية أخرى تربط الاسم بنبي الله إبراهيم عليه السلام، حين بدأ “يروي” ويتفكر في رؤية ذبح ابنه إسماعيل، متسائلاً إن كانت أمراً إلهياً أم حلماً.
وتشير تفسيرات إضافية إلى أن التسمية قد تعود لرؤية جبريل عليه السلام لمناسك الحج وإرشاد إبراهيم إليها، أو لارتواء الناس بالإيمان والتقوى في هذا التوقيت.
ويقضي الحجاج وقتهم في منى اليوم بأداء الصلوات الخمس قصراً في أوقاتها، مع الإكثار من التلبية والذكر والدعاء في أجواء إيمانية واسعة.
وأما بالنسبة لغير الحجاج، فيستحب لهم استغلال هذا اليوم بالصيام كونه من العشر الأوائل من ذي الحجة، مع تكثيف الأعمال الصالحة والتقرب إلى الله.
ويستمر توافد الحجيج إلى المشاعر المقدسة وسط منظومة خدمات متكاملة وتغطية إعلامية تتابع تفاصيل رحلة الحج لعام 1447 هـ لحظة بلحظة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد