ضيف خادم الحرمين الشريفين الشيخ كمال الدين الحميدي لشاهد الان : الدراسة في المملكة صنعت مسيرتي العلمية والدعوية
حوار – سعد اللحياني
في رحلة علمية بدأت من أروقة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة قبل نحو خمسة عقود، يروي الشيخ كمال الدين الحميدي، مدير الجامعة الفردوسية في الهند وأحد ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج، تفاصيل مسيرته التي صنعتها الدراسة في المملكة العربية السعودية، وأسهمت في تشكيل شخصيته العلمية والدعوية. وفي هذا الحوار يتحدث الحميدي عن أثر العلماء الذين تتلمذ على أيديهم، ودوره في تأسيس المؤسسات التعليمية بالهند، إلى جانب إشادته بما تقدمه المملكة من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن اليكم تفاصيل حديثه :
بدايةً.. كيف بدأت رحلتكم العلمية مع المملكة العربية السعودية؟
منذ صغري كنت أحمل شغفًا كبيرًا بالتعلم في المملكة العربية السعودية والتتلمذ على أيدي علمائها. وفي ذلك الوقت أرسلت رسالة بريدية إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أطلب فيها الالتحاق بالدراسة، وبفضل الله حظيت بالموافقة والتحقت بالجامعة لتبدأ رحلة علمية غيّرت مسار حياتي بالكامل.
وماذا عن أبرز العلماء الذين تتلمذتم على أيديهم؟
تشرفت بالتتلمذ على عدد من كبار العلماء، وفي مقدمتهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-، وكان لذلك أثر عظيم في تكوين شخصيتي العلمية والدعوية وتعزيز فهمي للعلم الشرعي ومنهج الوسطية والاعتدال.
كيف تصفون أثر الدراسة في المملكة على مسيرتكم؟
الدراسة في المملكة صنعت مسيرتي العلمية والدعوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فقد حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكانت تلك السنوات مرحلة تأسيس حقيقية أسهمت في بناء شخصيتي العلمية والفكرية والدعوية.
بعد عودتكم إلى الهند.. كيف واصلتم رسالتكم العلمية؟
بعد عودتي إلى الهند واصلت رسالتي في نشر العلم الشرعي وتعليم القرآن الكريم، وأسهمت في تأسيس الجامعة الفردوسية التي خرّجت آلاف الطلاب والدعاة، إلى جانب افتتاح فروع تعليمية في عدد من المدن الهندية، فضلًا عن دعم مشاريع تعليم القرآن الكريم ورعاية الأيتام وبناء المساجد والجوامع.
كيف تنظرون إلى دور المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين؟
المملكة العربية السعودية تضطلع بدور ريادي كبير في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وما نشاهده من جهود عظيمة في خدمة ضيوف الرحمن يعكس اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها على راحة الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم.
وأنتم تؤدون الحج هذا العام ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.. كيف وجدتم التنظيم والخدمات؟
الحقيقة أن البرنامج يقدم خدمات متكاملة وتنظيمًا متميزًا للحجاج المستضافين، وكل ما لمسناه منذ وصولنا يعكس حجم العناية والاهتمام بضيوف الرحمن، وهذا ليس مستغربًا على المملكة العربية السعودية.
هل لديك اضافة في ختام هذا اللقاء؟
أتقدم بخالص الشكر والامتنان لقيادة المملكة العربية السعودية، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، على ما يقدمونه من جهود متواصلة في خدمة ضيوف الرحمن وتعزيز التواصل مع المسلمين حول العالم، وأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء.


