إدوارد كينواي بطل Assassin’s Creed: Black Flag هو أفضل “أساسن” لأنه ببساطة لا يهتم بالعقيدة

هل لاحظتم؟ لا يمكنكم كتابة اسم “إدوارد كينواي” بالإنجليزية: ‘Edward Kenway’ من دون كلمة ‘wayward’ بطريقة ما، والتي تعني “ضال”. وبالفعل، يجسد بطل Assassin’s Creed: Black Flag هذا المعنى تماماً. في بداية اللعبة، يختلق قصة لزوجته عن الثروات الموجودة في العالم الجديد ويغادر بريستول بالسفينة. يقول لها: “أريد طعاماً لا يجعلني مريضاً. أريد جدراناً تمنع الرياح. أريد حياة كريمة”.المزيد عن هذا الموضوعAssassin’s Creed: Black Flag Resynced أكثر بكثير من مجرد تحسين بصري | IGN Preview

كان يرسل رسالة إلى وطنه مرة كل عام، ويتصرف في بقية الوقت كرجل بلا مسؤوليات، لا تجاه عائلته ولا رفاقه البحارة. وبعد معركة بحرية تنتهي به على شواطئ كيب بونافيستا، يجد نفسه في مواجهة مع أساسن يُدعى دنكان وولبول. أو كما يسميه كينواي: “ذلك المتأنق المغرور”. وعندما يحاول وولبول التفاوض على رحلة إلى هافانا، يحاول كينواي سرقته، لتتصاعد المواجهة حتى تصل إلى القتل.

يضحك كينواي قائلاً: “أمسكت بك أيها المتسلل”، بينما يطارد فريسته عبر الأدغال بخفة واستهتار، وكأنه يلعب لعبة مطاردة بالسيوف.

اقرأ أيضاً
جريدة البلاد | أفضل هواتف تقليدية يمكن شراؤها في 2026

جريدة البلاد | أفضل هواتف تقليدية يمكن شراؤها في 2026

وسرعان ما ينتهي الأمر بوولبول ميتاً في كوبا، وجثته مخبأة داخل شجيرة، بينما يرتدي قاتله ملابسه. ينتحل كينواي شخصية الأساسن طمعاً في الربح من صفقة مع حاكم محلي، عبر بيع الخرائط التي وجدها في جيب وولبول، والتي تكشف مواقع جميع مخابئ جماعة الأساسنز في المنطقة.

في النهاية، يتغير إدوارد كينواي بسبب الفترة التي قضاها في جزر الهند الغربية. تدور قصته عبر عدة سنوات، مدة كافية ليرى الأضرار التي تسببت بها أفعاله. يقول: “لسنوات وأنا أركض خلف كل ما أشتهيه، آخذ ما أريد دون أن أهتم بمن أؤذيه. وها أنا اليوم، أملك المال والسمعة، لكنني لا أشعر بأنني أكثر حكمة مما كنت عليه حين غادرت الوطن. وعندما ألتفت خلفي لأرى الطريق الذي سلكته، لا أجد رجلاً أو امرأة أحببتهم ما زالوا بجانبي”.

شاهد أيضاً
شركة Ubisoft تؤكد عودة شاشة الثمالة الشهيرة بلعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced

شركة Ubisoft تؤكد عودة شاشة الثمالة الشهيرة بلعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced

وعلى فراش الموت، تطلب منه إحدى صديقاته أن يصلح الفوضى التي تسبب بها. هذا الرجاء هو ما يدفعه لإعادة التفكير في أفكار جماعة الأساسنز، وهي أفكار لطالما استعصت على الفهم البسيط حتى بالنسبة لمحبي السلسلة القدامى. يتأمل كينواي قائلاً: “إذا لم يكن هناك شيء حقيقي، فلماذا نؤمن بأي شيء؟ وإذا كان كل شيء مباحاً، فلماذا لا نطارد كل رغباتنا؟ ربما تكون هذه الفكرة مجرد بداية للحكمة، وليست صورتها النهائية”.

لن أكذب عليكم: كينواي يصبح أقل مرحاً قليلاً بعدما ينضج. التحكم في شخصية مدمرة ومتهورة أمر ممتع بلا شك، لكن ما يلي ذلك يشبه رحلة اعتذار طويلة. ومع ذلك فإن رحلة خلاصه مقنعة ومستحقة. فالشخصيات العنيدة تحتاج عادةً إلى الكثير من الدروس قبل أن تتقبل التغيير. وتحوله البطيء يناسب لعبة طويلة كهذه، إذ يمنح القصة مساراً تتطور فيه بينما تواصل أنت إنهاء المهمات في الجزر البعيدة.

والآن، مع اقتراب صدور Resynced، يبدو كينواي الرجل المثالي لهذه اللحظة مرة أخرى: بطل يقود لعبة تتخلى عن تعقيدات تقمص الأدوار الثقيلة التي التصقت بألعاب Assassin’s Creed الحديثة، لصالح دعوة أبسط إلى البحر. Black Flag تريدك أن تشعر بالضياع والتمرد، وإدوارد كينواي مستعد لمنحك الإذن بذلك.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد