ارتفعت أسعار الذهب، بينما انخفضت أسعار النفط وسط تطورات جديدة.
ارتفاع أسعار الذهب، وانخفاض أسعار النفط. في تمام الساعة 8:35 صباحًا من يوم 25 مايو، ارتفع سعر الذهب الفوري في السوق الآسيوية بمقدار 70 دولارًا، أي ما يقارب 1.5%، ليصل إلى 4580 دولارًا للأونصة. ويُعتبر هذا انتعاشًا ملحوظًا للمعدن النفيس بعد انخفاض حاد استمر نحو ستة أسابيع. محلياً، ظل سعر الذهب في شركة SJC مستقراً عند 159 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء) و162 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر البيع). في الأسبوعين السابقين، فقد الذهب مراراً وتكراراً مستويات رئيسية مثل 4700 دولار و4600 دولار، وفي مرحلة ما انخفض إلى ما يقرب من 4400 دولار للأونصة مع ازدياد ضغوط جني الأرباح وازدياد حذر المستثمرين. جاء الانتعاش القوي في أسعار الذهب وسط انخفاض مفاجئ في سوق النفط بسبب التوقعات بأن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تخف حدتها. انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط صباح يوم 25 مايو/أيار بنسبة تصل إلى 5%، لتتراجع إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل. كما انخفض سعر خام برنت بنحو 4.1%، ليصل إلى 99.3 دولارًا للبرميل، مبتعدًا سريعًا عن مستوى 100 دولار للبرميل بعد أكثر من أسبوعين من استقراره عند مستويات مرتفعة. يرجع السبب الرئيسي للانخفاض الحاد في أسعار النفط إلى التوقعات بأن مضيق هرمز – وهو طريق استراتيجي لشحن النفط في العالم – يمكن إعادة فتحه قريباً إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت. تشير التقارير التي ظهرت خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران تسير بشكل إيجابي، بما في ذلك إمكانية تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً أخرى، وإعادة فتح مضيق هرمز، وحتى توسيع الحوار حول الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط. إذا تم فتح هذا الممر الملاحي الاستراتيجي، فسيخفّ الضغط الناتج عن نقص إمدادات النفط العالمية بشكل ملحوظ. ولهذا السبب يبيع المستثمرون النفط بكميات كبيرة بعد فترة طويلة من الارتفاعات السريعة في الأسعار. ومع ذلك، لا يزال التفاؤل مصحوباً بالحذر. فقد صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المفاوضات لم تكتمل بعد، بينما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاق شامل على المدى القريب. ارتفعت أسعار الذهب بشكل حاد مرة أخرى. الصورة: توان هونغ من الجدير بالذكر أنه في الظروف العادية، عندما يزداد الإقبال على المخاطرة وتخف حدة التوترات الجيوسياسية، عادةً ما تتعرض أسعار الذهب لضغوط هبوطية. إلا أن الذهب هذه المرة شهد ارتفاعاً ملحوظاً بفضل سلسلة من العوامل الداعمة الأخرى. أولاً، هناك ضعف الدولار الأمريكي. فقد انخفض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، إلى ما دون 99 نقطة. ويجعل ضعف الدولار الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يمتلكون عملات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف مخاوف السوق بشأن خطر تصاعد التضخم في قطاع الطاقة بالولايات المتحدة. ومع انحسار الضغوط التضخمية، تتراجع أيضاً التوقعات بأن يضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً، مما يدعم أسعار الذهب. كما أن عوائد السندات الأمريكية تتجه نحو الانخفاض، مما يدفع الأموال إلى العودة إلى الذهب كوسيلة للتحوط ضد التقلبات المالية والجيوسياسية. لا تزال توقعات السوق متقلبة. على الرغم من أن السوق يتفاعل بشكل إيجابي مع احتمالية السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن المستثمرين ما زالوا يقيمون المخاطر على أنها كبيرة للغاية لأن الاتفاقيات لا تزال في مرحلة التوقع فقط. وهذا يعني أن أسعار الذهب والنفط قد تستمر في التقلب بشكل حاد في المستقبل القريب، وذلك اعتمادًا على النتيجة الفعلية للمفاوضات وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز. إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق واضح، فقد تستمر أسعار النفط في مواجهة ضغوط هبوطية نتيجة تراجع المخاوف بشأن نقص الإمدادات. في المقابل، إذا انهارت المفاوضات أو تصاعدت التوترات مجدداً، فقد ترتفع أسعار النفط بشكل حاد، بينما قد ينخفض سعر الذهب بشكل كبير بسبب المخاوف من تبني الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية متشددة. إلى جانب العوامل الجيوسياسية، يولي السوق هذا الأسبوع اهتماماً خاصاً لبيانات التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمتوقع صدوره في نهاية الأسبوع. سيكون لهذه البيانات تأثير كبير على التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في الأشهر المقبلة. وفقًا لأداة FedWatch التي تم تحديثها في 25 مايو، فإن احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في يونيو هو 96.5٪، وهو انخفاض طفيف عن نسبة 97.9٪ المسجلة في 20 مايو. في غضون ذلك، ارتفعت احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى بحلول نهاية عام 2026 إلى 42.5%، وهو مستوى أعلى بكثير من مستوى 30% تقريبًا الذي شوهد في منتصف مايو. يشير هذا إلى أن السوق بدأت تشعر بالقلق من احتمال اضطرار الاحتياطي الفيدرالي إلى عكس سياسته إذا ارتفع التضخم مرة أخرى في النصف الثاني من العام. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الذهب تعافى بسرعة إلى ما يقرب من 4600 دولار للأونصة بعد فترة من التصحيح العميق تُظهر أن جاذبية المعدن النفيس على المدى الطويل لا تزال قوية للغاية. لا تزال العديد من المنظمات الدولية تصدر توقعات إيجابية بشأن الذهب على المدى الطويل. ففي نهاية الأسبوع الماضي، توقعت شركة إنكريمنتوم إيه جي أن يصل سعر الذهب إلى 8900 دولار للأونصة بحلول نهاية هذا العقد. يرى الخبراء أن العالم يشهد اتجاهاً نحو مزيد من التشرذم الجيوسياسي، وتزايداً في التخلي عن الدولار، وتضخماً متقلباً، وتراجعاً في الثقة بالعملات الورقية. وفي هذا السياق، يستعيد الذهب تدريجياً دوره المحوري في النظام المالي الدولي. من الناحية الفنية، يتم تداول الذهب حاليًا عند حوالي 4570 دولارًا للأونصة، وهو يحاول تأكيد اتجاه التعافي المستدام. بحسب التحليل الفني، تقع مستويات المقاومة الرئيسية للذهب عند 4609 دولارًا للأونصة (الموافق للمتوسط المتحرك البسيط لـ 21 يومًا)، و4658 دولارًا للأونصة (الموافق للمتوسط المتحرك البسيط لـ 50 يومًا)، و4802 دولارًا للأونصة (الموافق للمتوسط المتحرك البسيط لـ 100 يوم). في المقابل، تقع مستويات الدعم القوية حول 4377 دولارًا للأونصة (الموافق للمتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم) وأدنى منها عند منطقة 4300 دولارًا للأونصة. لا يزال المستثمرون ينتظرون إشارات أوضح من المفاوضات الأمريكية الإيرانية وبيانات التضخم الأمريكية قبل تحديد الاتجاه التالي للذهب والنفط في السوق العالمية. تشهد أسعار الذهب تقلبات حادة، ومع ذلك، تظهر توقعات غير متوقعة . فقد تذبذبت أسعار الذهب خلال الأسابيع الستة الماضية، مع اتجاه هبوطي سائد. ومع ذلك، تتوقع شركة إنكريمينتوم إيه جي أن يصل سعر الذهب قريبًا إلى 8900 دولار للأونصة، مع دخول العالم فترة مضطربة من إعادة الهيكلة النقدية والجيوسياسية. المصدر: https://vietnamnet.vn/gia-vang-tang-dung-dung-dau-lao-doc-truc-dien-bien-moi-2518982.html

