فريق تطوير Final Fantasy 11 يستكشف إمكانية إضافة مناطق جديدة مع تزايد أعداد اللاعبين بشكل هائل

رغم أن Final Fantasy 11 تحتفل هذا العام بمرور 24 عاماً على إطلاقها، فإن لعبة الـMMORPG شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد اللاعبين المتزامنين بفضل نجاح الفعالية التشاركية مع Final Fantasy 14. وفي ظل هذه الشعبية المفاجئة، تحدث المدير الحالي للعبة يوجي فوجيتو عن مستقبل اللعبة، ملمحاً إلى إمكانية تطوير منطقة جديدة وقصة جديدة بالكامل.

وفي مقابلة حديثة مع Famitsu، أشار فوجيتو إلى أن الفريق قد يتمكن من إضافة مناطق وخطوط قصصية جديدة إلى FF11. لكنه أوضح أن المشاكل التقنية ونقص الموظفين يعنيان أنهم لا يستطيعون ببساطة إضافة منطقة جديدة بسرعة إلى اللعبة البالغة من العمر 24 عاماً.

ورغم أن FF11 بدأت بنقل خوادمها المادية القديمة إلى خوادم افتراضية، فإن هذه المبادرة تهدف فقط إلى ضمان استمرار اللعبة بحالتها الحالية، ولم تُنفذ مع وضع توسعة ضخمة جديدة في الاعتبار. وقال فوجيتو: “حتى لو قررنا إضافة منطقة جديدة، فلا يمكننا فعل ذلك بالطرق التقليدية حالياً لأننا استنفدنا معرّفات الإدارة المتاحة. لكننا نعلم أنه يمكننا تحرير عدد محدود من هذه المعرّفات، ولذلك ندرس حالياً في كيفية الاستفادة منها”. وأضاف أن هذه الجهود قد تجعل إضافة منطقة جديدة أمراً ممكناً داخل اللعبة. وتابع: “اعتماداً على النتائج، أشعر أن مشروعاً ما قد ينطلق”.

اقرأ أيضاً
هل تزيد آبل حجم آيفون 18 برو عمدً؟ تسريبات جديدة تكشف مفاجأة فى التصميم

هل تزيد آبل حجم آيفون 18 برو عمدً؟ تسريبات جديدة تكشف مفاجأة فى التصميم

وأكد فوجيتو أن الفريق يضع حالياً الأساس لمحتوى قصصي جديد محتمل في FF11. ولم تحصل اللعبة على قصة جديدة تصدر على حلقات منذ The Voracious Resurgence، ويعود جزء من السبب إلى أن كتّاب القصة يعملون حالياً على مشاريع أخرى داخل Square Enix. لكن بعد انتهائهم، قال فوجيتو: “نخطط لإعادتهم إلى فريق FF11 لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على إنتاج شيء جديد”.

وفي الوقت نفسه، يعمل المهندسون على نظام وسيط لإدارة موارد الرسوميات. وأضاف فوجيتو: “بمجرد حل هذه المشكلة، سيصبح من الممكن إنشاء مشاهد سينمائية جديدة مجدداً”.

يذكر أنه في العام الماضي، أطلقت Final Fantasy 14 الفعالية التشاركية Echoes of Vana’diel مع FF11، ما أعاد تسليط الضوء على أول لعبة MMORPG في سلسلة Final Fantasy. وعاد مغامرون قدامى ولاعبون جدد إلى FF11 بفضل الفعالية، إضافة إلى حملة الترحيب باللاعبين العائدين، وتحديث Limbus، وتوزيع أسلحة Mog Bonanza، ما أدى إلى ارتفاع عدد اللاعبين بشكل ملحوظ. والمفاجئ بالنسبة للمطورين أن اللاعبين لم يأتوا في “إجازة مؤقتة” إلى Vana’diel، بل قرر كثير منهم البقاء في اللعبة.

وأدى هذا الارتفاع غير المتوقع في عدد اللاعبين المتزامنين إلى اضطرار Square Enix لإغلاق بعض الخوادم أمام اللاعبين الجدد لتجنب الاكتظاظ. وقال فوجيتو: “توقعنا أن يجرب كثير من الناس FF11 ثم يتوقفوا سريعاً عن اللعب، لذلك ظننا أن عدد اللاعبين سيعود للانخفاض، لكن العديد من اللاعبين اختاروا البقاء في Vana’diel”. وأضاف: “بشكل عام، ظل عدد اللاعبين المرتفع مستقراً دون أي انخفاض مفاجئ”.

شاهد أيضاً
“غوغل” تستعد لتغيير ثوري لميزة الترجمة الفورية | تكنولوجيا وسيارات

“غوغل” تستعد لتغيير ثوري لميزة الترجمة الفورية | تكنولوجيا وسيارات

كما ساهمت Echoes of Vana’diel في جذب صناع المحتوى والبث المباشر إلى FF11، حيث قال فوجيتو: “أشعر أننا وصلنا إلى جمهور لم نصل إليه من قبل”. وأضاف أن التعاون خلق دائرة إيجابية دفعت لاعبي FF14 للاهتمام بـFF11 ومتابعة بثوثها. “ثم يقولون: أريد تجربتها بنفسي، ويبدأون لعب FF11 ومشاركة المعلومات عنها”.

وخلال العام الماضي، أعاد فريق تطوير Final Fantasy 11 تدريجياً تصميم محتوى Limbus المخصص للاعبين ذوي المستويات العالية، بحيث تتناسب الصعوبة والمكافآت مع قاعدة اللاعبين الحالية. وأوضح فوجيتو أن الهدف هو “إعطاء الأولوية لسهولة اللعب الفردي والمجموعات الصغيرة”. ولتحقيق ذلك، واصل الفريق أيضاً تحسين نظام Faces الذي يسمح للاعبي الطور الفردي بتشكيل فريق افتراضي لمهام الجماعة، مع جعل مستويات الشخصيات الافتراضية متوافقة مع مستوى اللاعب.

وكشف فوجيتو أن تحديث Limbus سيُختتم يونيو القادم، مع إضافة الزعيم الأخير ومقطوعتين قتاليتين جديدتين من تأليف ملحن FF11 المخضرم ناوشي ميزوتا.

قد يهمك
النيازك أثْرت الغلاف الجوي للأرض بالأكسجين

النيازك أثْرت الغلاف الجوي للأرض بالأكسجين

كما أقر بوجود فروقات حادة في مستوى الصعوبة بين عوالم FF11 المختلفة. وقال: “ندرك أن هذه مشكلة”، مضيفاً أن الفريق يخطط لدراسة تعديل تعزيزات Grace بعد الانتهاء من تحديث Limbus. وأضاف: “إذا قمنا بتعديلها، فسنطبق تعديلات موحدة على سرعة تعزيزات Grace في جميع العوالم بدلاً من التعامل مع كل عالم بشكل منفصل”.

وكانت FF11 صدرت لأول مرة على الحاسب الشخصي وPS2 عام 2002. واليوم، ومع التحديثات التلقائية والمتاجر الرقمية والإنجازات، أصبح توصيل الحاسب أو أجهزة الألعاب الحديثة بالإنترنت أمراً بديهياً، ما يجعل من السهل نسيان أن FF11 تنتمي إلى جيل كان فيه ربط جهاز الألعاب بالإنترنت يُعد أمراً جديداً وغريباً. ففي ذلك الوقت، كان الأمر يتطلب تركيب قرص صلب ضخم خاص من Sony خلف جهاز PS2 الأصلي، وتوصيل كابل الإنترنت، ثم الدعاء بأن يكون الاتصال مستقراً بما يكفي للاستمتاع باللعبة.

ورغم انتهاء دعم اتصال PS2 بخوادم FF11 عام 2016، فإن اللعبة ما تزال حية على الحاسب الشخصي. والأكثر من ذلك أنها تبدو وكأنها تزدهر بما يفوق توقعات Square Enix، حتى بعد مرور 24 عاماً وثلاثة أجيال من أجهزة الألعاب.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد