مدير حماية المستهلك يكشف لـ سانا تفاصيل تراجع أسعار الفروج نتيجة زيادة حجم العرض بالأسواق
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل دقيقة حول تحولات الأسواق السورية، حيث شهدت أسعار الدواجن تراجعاً ملحوظاً أعاد حالة من التوازن إلى المائدة السورية، وذلك بعد فترة من التقلبات السعرية التي أرهقت المستهلك والمربي على حد سواء، مما يطرح تساؤلات هامة حول أسباب هذا الانخفاض والآليات المتبعة لضمان استدامة هذا الاستقرار السعري.
أسباب تراجع أسعار الفروج في الأسواق السورية
أوضح حسن الشوا، مدير حماية المستهلك بدمشق، أن انخفاض الأسعار الحالي يرجع بشكل أساسي إلى زيادة حجم المعروض من الدواجن، تزامناً مع تراجع تكاليف الإنتاج نتيجة انتهاء موسم التدفئة، ودخول أفواج إنتاجية جديدة إلى الأسواق، مما ساهم في كسر موجة الارتفاعات السابقة التي شهدها السوق، خاصة تلك التي تزامنت مع شهر رمضان المبارك وتأثرت بتراجع عمليات التربية نتيجة تداعيات الجائحة العالمية، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة بين العرض المحدود والطلب المتزايد.
آليات تنظيم السوق وضبط الأسعار
تعمل المؤسسة العامة للدواجن على تطبيق نظام “التأشيرة السعرية” بالتنسيق مع المربين والمسالخ، وهي أداة تنظيمية تهدف إلى تحقيق توازن عادل بين مصلحة المنتج والمستهلك، بدلاً من فرض تسعير جبري قد يضر بالعملية الإنتاجية، وتعتمد هذه الآلية على عدة ركائز أساسية هي:
- مراعاة قوى العرض والطلب الفعلية في السوق المحلية.
- احتساب التكاليف الحقيقية لعمليات التربية والإنتاج بدقة.
- ضبط المخالفات السعرية وتطبيق القوانين والأنظمة النافذة.
دعم المربين وآفاق التصدير المستقبلية
لا تقتصر أهداف التنظيم السعري على حماية المستهلك فحسب، بل تمتد لدعم قطاع الدواجن بشكل استراتيجي، من خلال وضع معايير دقيقة تساعد في تعزيز فرص التصدير الخارجي، وتعويض المربين عن الخسائر التي تكبدوها في الفترات الماضية، كما تعتمد المسالخ معادلات فنية دقيقة لحساب نسب اللحم الصافي، والتي تتراوح عادة بين 74% و76% من وزن الفروج الحي، لضمان شفافية التسعير وجودة المنتج قبل وصوله إلى منافذ البيع النهائية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على تحركات قطاع الدواجن في سوريا، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار السعري ودعم الإنتاج المحلي، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الأمن الغذائي في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.


