يلا شوت مشاهدة مباراة تونس وإثيوبيا في كأس إفريقيا تحت 17 سنة

يقدم لكم ميركاتو تايم رابط مشاهدة مباراة تونس ضد إثيوبيا، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، في إطار كأس إفريقيا تحت 17 سنة. احتضنت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم Mohammed VI Football Academy (pitch 11) (Salé)، مباراة إثيوبيا وتونس تحت 17 سنة، بدءاً من الساعةة 22:00 بتوقيت مصر والسعودية، والساعة 20:00 بتوقيت غرينتش GMT، ونُقلت عبر قناة بي ان سبورت 4 بصوت المعلق نوفل باشي. دخل منتخب تونس تحت 17 سنة هذه المواجهة وهو يبحث عن استعادة توازنه بعد سلسلة نتائج لم تكن على مستوى التطلعات. المنتخب التونسي خسر أمام مصر بنتيجة 2-1 في آخر ظهور، وقبلها خرج بتعادل مع المغرب، بينما تعثر في ثلاث مباريات متتالية بكأس العالم للناشئين أمام النمسا وبلجيكا والأرجنتين دون أن ينجح في تسجيل سوى هدف وحيد خلال تلك الفترة. أما منتخب إثيوبيا تحت 17 سنة، فوصل هو الآخر دون نتائج مطمئنة، بعدما خسر أمام المغرب، وسبقتها مواجهة انتهت بالتعادل السلبي مع مصر. وإذا عاد النظر إلى آخر نتائجه المسجلة قبل ذلك، يظهر أن الفريق عانى أيضاً من خسارتين أمام مالي، مع فوز وحيد قديم على مصر

اقرأ أيضاً
موعد مباراة نيس ولانس في نهائي كأس فرنسا المرتقبة اليوم الجمعة

موعد مباراة نيس ولانس في نهائي كأس فرنسا المرتقبة اليوم الجمعة

تاريخ مواجهات تونس وإثيوبيا تحت 17 سنة

يصل إجمالي المواجهات المباشرة في جميع المسابقات بين منتخب تونس ومنتخب إثيوبيا تحت 17 سنة إلى مباراتين قبل مواجهة اليوم، فاز كل منتخب في مباراة واحدة، ولم تشهد المواجهات بينهما أي تعادل، سجل منتخب تونس 5 أهداف، بينما سجل منتخب إثيوبيا 4 أهداف. يعود أول لقاء جمع منتخب تونس ومنتخب إثيوبيا تحت 17 سنة إلى تاريخ 13 أكتوبر 2012، وانتهى بفوز منتخب إثيوبيا بنتيجة 3-0 ضمن منافسات بطولة أفريقيا للناشئين، قبل أن يرد منتخب تونس بقوة في لقاء الإياب يوم 28 أكتوبر 2012 محققاً الفوز بنتيجة 5-1. انحصرت مواجهات المنتخبين في هذه البطولة القارية خلال عام 2012، ولم تتجدد المواجهات بينهما منذ ذلك الوقت، ما يجعل لقاء اليوم إعادة لذكريات مواجهة قديمة شهدت تبادلاً واضحاً للتفوق بين الطرفين. ويُشار إلى أن منتخب تونس حقق أكبر نتيجة فوز في تاريخ المواجهات بين المنتخبين، حين انتصر بنتيجة 5-1 يوم 28 أكتوبر 2012، بينما كان أكبر انتصار لإثيوبيا الفوز 3-0 في أول مواجهة بينهما. اقرأ ايضاً

كاتب المقال