عاجل | وضحى.. أول صماء سعودية متحدثة باسم طلاب “العليا” في جامعة جالوديت الأمريكية – أخبار السعودية
حققت الطالبة السعودية وضحى الشمري إنجازًا أكاديميًا وإنسانيًا لافتًا، بعد اختيارها متحدثة باسم طلاب الدراسات العليا لعام 2026 في جامعة جالوديت، لتصبح أول امرأة صماء سعودية تنال هذا التميز، في محطة جديدة تعكس حضور الكفاءات السعودية وتميزها عالميًا.
وتدرس وضحى تخصص تعليم الصم، بعدما شقت طريقها وسط ظروف قاسية وتحديات مبكرة، إذ فقدت سمعها ووالديها في سن صغيرة، لكنها حولت تلك المعاناة إلى دافع للنجاح والإصرار، مستندة إلى دعم إخوتها ومعلميها الذين آمنوا بقدراتها وطموحها.رحلة تحدّت المستحيلورغم من حاولوا إقناعها بأن حلمها في أن تصبح معلمة «مستحيل»، فإن وضحى واصلت رحلتها بثقة وعزيمة، حتى أصبحت نموذجًا ملهمًا للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، ورسالة حيّة بأن الطموح لا تعرقله الظروف مهما كانت قاسية.وحصلت الشمري على درجة الماجستير في تعليم الصم من جامعة جالوديت الأمريكية، إلى جانب تخرجها بمرتبة الشرف الأولى، فيما لفتت الأنظار خلال حفل التخرج برفع يديها احتفالًا وسط تصفيق الحضور، في مشهد عكس حجم الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز السعودي.السفارة السعودية: نموذج للإصرار والطموحوأكدت السفارة السعودية في واشنطن، عبر حسابها على منصة «إكس»، أن وضحى الشمري تمثل نموذجًا مُلهِمًا للإصرار والطموح، مشيدة بقصتها التي جسدت الصمود والعزيمة والإحساس بالرسالة.وأوضحت السفارة أن الشمري كرّست رحلتها لدعم التعليم والمناصرة داخل مجتمع الصم، بعدما حولت فقدان السمع ووالديها إلى قوة دفعتها لتحقيق النجاح والتميز.«صوت سعودي» يُسمع في عالم الصمتويُعد إنجاز وضحى مصدر فخر للمجتمع السعودي، لما يحمله من أبعاد إنسانية ورسائل ملهمة تؤكد قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على تحقيق الإنجازات وصناعة التأثير، في ظل الدعم والتمكين الذي توليه المملكة لهذه الفئات.وباتت قصة وضحى الشمري نموذجًا سعوديًا ملهمًا، يثبت أن النجاح لا يولد من الطرق السهلة، بل من الإيمان بالحلم ومواجهة التحديات حتى النهاية، ليصبح «الصوت السعودي» حاضرًا ومؤثرًا حتى في عالم الصمت.

