بلغاريا تتوج بلقب يوروفيجن في دورتها الـ70
فازت بلغاريا بمسابقة يوروفيجن للأغنية في دورتها السبعين بأغنية الحفل الحماسية “بانجارانجا” للمغنية دارا.وفازت دارا على 24 متسابقاً آخرين خلال النهائي الكبير يوم السبت في فيينا. وحققت الإيقاعات الجذابة للأغنية ورقصاتها المصممة بإحكام نجاحا كبيرا لدى كل من المشاهدين ولجان التحكيم الوطنية.وهذا هو الفوز الأول لبلغاريا على الإطلاق في مسابقة يوروفيجن.وجاء المتسابق الإسرائيلي نعوم بيتان في المركز الثاني بعد مسابقة خيمت عليها الاحتجاجات ضد مشاركة بلاده.وبعد استعدادات استمرت أسبوعا، اعتلت فرق من 25 دولة مسرح قاعة “فينر شتادهاله” في فيينا للمنافسة على تاج البوب في القارة، وأصدر ملايين المشاهدين حول العالم حكمهم على عازفة كمان فنلندية حماسية، ومغني راب شعبي من مولدوفا، وفرقة ميتال صربية، والعديد غيرهم في حفل النسخة السبعين لمسابقة يوروفيجن.وقد شُبّهت هذه المسابقة الصاخبة بكأس العالم ولكن بالأغاني بدلا من كرة القدم، ومثل الرياضة العالمية، غالبا ما تتشابك مع السياسة، فقد خيمت على المسابقة للعام الثالث تواليا دعوات لاستبعاد إسرائيل بسبب صراعاتها في غزة وأماكن أخرى، مع مقاطعة خمسة مشاركين قدامى – إسبانيا وهولندا وأيرلندا وأيسلندا وسلوفينيا – احتجاجاً على ذلك.وقد خيمت التوترات السياسية على مسابقة قدمت للعالم على مر العقود أغنية البوب المثالية “واترلو” لفرقة آبا والأغنية الخالدة “نيل بلو ديبينتو دي بلو” – المعروفة باسم “فولاري” – إلى جانب مجموعة من أغاني حفلات اليورو-بوب الحماسية.وكان أمام الموسيقيين 3 دقائق فقط لكسب ملايين المشاهدين الذين يختارون الفائز إلى جانب لجان تحكيم وطنية من محترفي الموسيقى.
من الاحتجاجات الرافضة لمشاركة إسرائيل في المسابقةوكانت احتجاجات الشوارع المعارضة لإدراج إسرائيل بسبب سلوك حربها ضد حماس في غزة أصغر في فيينا مقارنة بمسابقة 2024 في مالمو بالسويد، ومسابقة العام الماضي أيضا في بازل بسويسرا.وتظاهر المئات بالقرب من ساحة المسابقة قبل نهائي يوم السبت، ورفع بعضهم لافتات تقول “احظروا يوروفيجن”، كما نظمت جماعات مؤيدة لفلسطين حفلا موسيقياً في الهواء الطلق يوم الجمعة تحت شعار “لا مسرح للإبادة الجماعية”.وقال الفنان الكونغولي النمساوي باتريك بونغولا، أحد المنظمين: “إن دعوة إسرائيل إلى مثل هذا المسرح الجميل مثل مسرح مسابقة يوروفيجن للأغنية هي إهانة لجميع الأشخاص الذين يؤمنون بالإنسانية، والذين يؤمنون بالحب والاتحاد”.وتشكل مقاطعة الدول الخمس ضربة للإيرادات ونسب المشاهدة لحدث يقول المنظمون إنه حظي بمتابعة 166 مليون شخص حول العالم العام الماضي.ومع ذلك، تتطلع يوروفيجن إلى التوسع، حيث من المقرر أن تقام نسخة فرعية وهي مسابقة يوروفيجن للأغنية في آسيا في بانكوك في نوفمبر المقبل.


