موعد مباراة ريال مدريد واشبيلية في الدوري الاسباني
ريال مدريد يواجه فريق إشبيلية وقمة كروية مرتقبة تجمع بينهما، من منافسات بطولة الدوري الإسباني، وذلك مساء يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026.
إشبيلية يقابل ريال مدريد في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وستضيف ملعب رامون سانشيز بيزخوان المواجهة المرتقبة بين الفريقين.
كل الأضواء في إسبانيا تتجه نحو مواجهة ريال مدريد وإشبيلية في الجولة 37 من الليغا. مباراة كبيرة وقبل نهاية الموسم بأيّام قليلة، وكل فريق عنده أهداف مختلفة. ريال مدريد يدخل اللقاء وهو يريد أن يتمسك بحظوظه في المنافسة على اللقب ويختم موسمه بأفضل طريقة ممكنة، بينما إشبيلية يحاول استعادة توازنه وينتظر فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أشرس فرق أوروبا.
ريال مدريد حالياً في المركز الثاني وبجعبته 80 نقطة. طول الموسم والفريق يقدم مستوى قوي—بعض التعثّرات هنا وهناك، آخرها الهزيمة من برشلونة وأيضًا الخروج أمام بايرن ميونخ، لكن الحقيقة واضحة: الريال لا يزال يملك النوعية والخبرة اللي تفرق في الظروف الصعبة.
على الطرف الثاني، وضع إشبيلية مختلف. الفريق في المركز الثاني عشر ولديه 43 نقطة فقط، وموسمه متذبذب—مرات يظهر بشكل جيد ومرات يسقط. طبعاً أرقامه أقل من المواسم الماضية، لكن هذا لم يمنع الفريق الأندلسي من تقديم مفاجآت أمام الكبار، خاصة في ملعبه وأمام جمهوره. لهذا السبب، المواجهة عندها نكهة خاصة.
إذا رجعنا للمواجهات المباشرة، نلاقي كفة الريال راجحة وبوضوح. من آخر خمس لقاءات، الريال ربح أربعة وتعادل في واحدة، ولم يستطع إشبيلية تحقيق أي فوز. هذا يمنح الريال دفعة معنوية أكبر، لكن لا يعني إطلاقاً أن الأمور محسومة—خاصة خارج أرضه.
الفريق الملكي واصل مؤخراً سلسلة نتائج إيجابية—فاز على إسبانيول وألافيس، تعادل مع بيتيس. صحيح، تلقّى خسارتين من برشلونة وبايرن لكن هجومه ما زال قوي، وعنده سيطرة في الوسط ولاعبين يعرفون طريق التعامل مع التوتر في اللقاءات الكبيرة.
إشبيلية استفاد هو الآخر من بعض الانتصارات، مثل الفوز على فياريال وريال سوسيداد وإسبانيول. لكن بصرحة دفاعه فيه مشاكل، خصوصاً إذا لعب أمام فرق عندها حلول هجومية متعددة. الفريق سيحاول يستثمر في ملعبه وجمهوره حتى يحسن ترتيبه ويختم الموسم بأفضل صورة ممكنة.
من ناحية خطة اللعب، مدريد غالبًا سيهاجم كعادته—ضغط عالي، استحواذ على الكرة، تحركات كثيرة في الهجوم. كورتوا متوقع أساسي في الحراسة، قدامه ميندي، روديجر، كامافينغا، وفينيسيوس، تشواميني، فالفيردي في الوسط. أما هجوم الريال فمكلل بأسماء مثل إبراهيم دياز وترينت ألكسندر.
أما إشبيلية، قد يلعب على الهجمات المرتدة وتنظيم الخطوط الخلفية، مع الاعتماد على سرعات روبن فارجاس وأكور آدامز، وفي الوسط أغومي وجبريل سو موجودين. هدفهم الأساسي: تقليص المساحات على لاعبي الريال وكسر رتمهم الطبيعي.
قائمة الغيابات لم تخلُ من أسماء مؤثرة. الريال سيفتقد ميليتاو ورودريجو جوس، في المقابل يغيب ماركاو عن إشبيلية. هذي الغيابات يمكن تفرض اختيارات فنية مغايرة على المدربين.
هذه المباراة تحديداً لها ثقل واضح في سباق النقاط الأخير، خصوصاً لريال مدريد اللي لا يريد خسارة أي نقطة الآن. إشبيلية، من جهته، يريد الظهور بصورة أفضل أمام جمهوره وإنقاذ موسمه بلمسة إيجابية.
الجمهور ينتظر مواجهة مشتعلة لأن الفوارق الفنية مش كبيرة، والرغبة في الفوز عند الطرفين عالية. وطبعاً، كل عشاق الليغا يترقبون اللقاء بسبب مكانة الناديين وتاريخ الصدامات الطويل بينهما.
ريال مدريد يأمل أن يواصل تفوقه ويحصد ثلاث نقاط تقرّبه من حلمه هذا الموسم. بينما أصحاب الأرض يحلمون بقلب الطاولة وكتابة واحدة من مفاجآت الجولة في واحد من أهم لقاءات الليغا.

