رئيس جامعة القاهرة الأهلية: الصحة النفسية للطالب ركيزة أساسية للتميز الأكاديمي منذ ربع ساعة

رئيس جامعة القاهرة الأهلية: الصحة النفسية للطالب ركيزة أساسية للتميز الأكاديمي

نظمت جامعة القاهرة الأهلية ندوة توعوية موسعة بعنوان «إدارة الضغوط النفسية وتحقيق التوازن النفسي بأسلوب إبداعي» لتعزيز جودة الحياة الجامعية ودعم الصحة النفسية للطلاب.تأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة وبحضور الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ونخبة من عمداء كليات القطاع الصحي ومديري البرامج.أشرف على تنظيم الندوة برنامج العلاج الطبيعي بالتنسيق مع مركز الدعم النفسي بالجامعة وبمشاركة الدكتورة غادة عبدالرحيم أستاذ مساعد علم النفس التي قدمت رؤية علمية متكاملة للطلاب.تهدف الجامعة من خلال هذه الندوات إلى ترسيخ ثقافة الاحتواء النفسي وتوفير بيئة تعليمية آمنة تضمن للطالب القدرة على التحصيل العلمي والتميز الإنساني في آن واحد وبشكل متوازن.يعتبر قطاع التعليم بجامعة القاهرة الأهلية أن الاستثمار في الصحة النفسية هو الضمانة الحقيقية لبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بصلابة ومرونة نفسية عالية ومتميزة دائمًا.

اقرأ أيضاً
ملحمة استرداد طابا: الدكتور إبراهيم العناني يكشف كواليس المعركة القانونية الكبرى  منذ 18 دقيقة

ملحمة استرداد طابا: الدكتور إبراهيم العناني يكشف كواليس المعركة القانونية الكبرى منذ 18 دقيقة

دعم الصحة النفسية

أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة أن صحة الطالب النفسية تقع في مقدمة أولويات الخطة الاستراتيجية للجامعة إيمانًا بأن بناء الإنسان لا يقتصر على الجانب الأكاديمي.أوضح رئيس الجامعة أن الجامعة تعمل بصورة مستمرة على تقديم مبادرات وبرامج توعوية تسهم في تعزيز الوعي النفسي وترسيخ قيم التوازن والاتزان النفسي داخل المجتمع الجامعي الناشئ والمتطور.أشار الدكتور عبدالصادق إلى أن تمكين الطالب من مواجهة تحديات الحياة الجامعية بثقة واتزان يتطلب جهدًا مؤسسيًا متكاملًا يشمل الجوانب العلمية والنفسية والاجتماعية والرياضية أيضًا في إطار شامل.تتبنى جامعة القاهرة الأهلية رؤية حديثة تعتبر الجامعة منصة للوقاية النفسية والتوجيه الإيجابي حيث يتم توفير كافة السبل المحفزة للإبداع والابتكار والراحة النفسية لجميع منتسبيها من الطلاب.يشدد رئيس الجامعة على أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس الدور المحوري للجامعات الحديثة في صناعة طالب يمتلك الكفاءة العلمية والقدرة النفسية على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات المعاصرة.

إدارة الضغوط النفسية

استعرضت الندوة بشكل مفصل أبرز أشكال الضغوط النفسية التي تواجه الطلاب في المرحلة الجامعية بدءًا من الضغوط الدراسية المرتبطة بالامتحانات والتحصيل وصولًا إلى الضغوط الاجتماعية والأسرية المختلفة.تم تسليط الضوء على التأثير المتزايد للضغوط المرتبطة بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت تشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا على الشباب وتؤثر بشكل مباشر على جودة نومهم وتركيزهم الأكاديمي.ناقشت الندوة انعكاسات تلك الضغوط على الأداء الشخصي للطالب حيث تم توضيح كيف يمكن للتوتر المزمن أن يعيق القدرة على التفكير الإبداعي ويؤدي إلى تراجع في المستويات الدراسية العامة.قدم الخبراء المشاركون في الندوة تحليلًا دقيقًا لأعراض الضغوط النفسية وكيفية اكتشافها مبكرًا لتجنب الوصول إلى مراحل الاحتراق النفسي أو الاكتئاب الدراسي الذي قد يهدد المستقبل المهني للطالب المتميز.ركزت الجلسات على أهمية الاعتراف بوجود الضغوط كخطوة أولى نحو العلاج والتعامل معها بأسلوب إبداعي يحول التحديات إلى فرص للتطور الشخصي وبناء الشخصية القيادية المتزنة والقوية والفعالة.

استراتيجيات التوازن النفسي

تناولت الندوة مجموعة من الاستراتيجيات العملية والفعالة للتوافق النفسي من أبرزها مهارة إدارة الوقت التي تضمن للطالب التوازن بين ساعات الدراسة وساعات الراحة والنشاط البدني والاجتماعي.أوصت الدكتورة غادة عبدالرحيم بضرورة ممارسة التفكير الإيجابي وتنظيم الانفعالات لمواجهة المواقف الصعبة بهدوء وعقلانية وتجنب ردود الأفعال المتسرعة التي قد تزيد من حدة الضغوط النفسية المحيطة بالطالب.شدد المحاضرون على أهمية العناية بالصحة الجسدية من خلال التغذية السليمة وممارسة الرياضة بانتظام مؤكدين أن العقل السليم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة الجسدية المستقرة والنشطة والبعيدة عن الخمول.تم تدريب الطلاب خلال الندوة على بعض تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق التي تساعد في خفض مستويات التوتر الفوري وتعزز من قدرة الجهاز العصبي على استعادة توازنه بعد فترات المجهود الذهني الشاق.يعتبر اللجوء إلى الدعم الاجتماعي سواء من خلال الأصدقاء أو الأهل أو المتخصصين بمركز الدعم النفسي بالجامعة أحد أهم الحلول التي تضمن تخطي الأزمات النفسية بسلام وأمان ودون خسائر.

شاهد أيضاً
جامعة الجلالة الدولية: صرح أكاديمي يدعم رؤية مصر 2030 ويربط الخريجين بسوق العمل الدولي  منذ ساعتين و 9 دقيقة

جامعة الجلالة الدولية: صرح أكاديمي يدعم رؤية مصر 2030 ويربط الخريجين بسوق العمل الدولي منذ ساعتين و 9 دقيقة

بيئة جامعية صحية

تسعى جامعة القاهرة الأهلية من خلال برنامج العلاج الطبيعي وكليات القطاع الصحي إلى دمج مفاهيم المرونة النفسية ضمن الأنشطة الطلابية اليومية لتصبح جزءًا من الشخصية العلمية للخريج الجديد.أكدت الدكتورة جيهان المنياوي عميد كليات القطاع الصحي أن تكامل العلوم الطبية مع العلوم النفسية هو السبيل الوحيد لتخريج كوادر صحية قادرة على العطاء بتميز وثبات انفعالي واحترافية عالية.أوضح الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أن الجامعة تفتح قنوات اتصال دائم مع الطلاب للاستماع لمشكلاتهم وتقديم الحلول المبتكرة التي تضمن سير العملية التعليمية بسلاسة ويسر تام.ساهمت الندوة في تحفيز الطلاب على تطوير الذات وتنمية مهارات التواصل الفعال مما ينعكس إيجابًا على بناء مجتمع جامعي متماسك يسوده الود والتعاون والاحتواء المتبادل بين كافة أطراف العملية التعليمية.تخطط الجامعة لتكرار مثل هذه اللقاءات التوعوية بشكل دوري لتغطية كافة الكليات والبرامج الأكاديمية وضمان وصول رسائل الدعم النفسي لكل طالب وطالبة في مقتبل حياتهم المهنية والعلمية الهامة.

الوقاية والتوجيه الإيجابي

يرى القائمون على مركز الدعم النفسي بالجامعة أن الوقاية الأولية من خلال الندوات التثقيفية توفر الكثير من الجهد في علاج المشكلات النفسية التي قد تتفاقم في حال إهمال الجانب التوعوي للطلاب.إن ربط التفوق الدراسي بالصحة النفسية هو التوجه العالمي الجديد الذي تتبناه جامعة القاهرة الأهلية لتكون في مصاف الجامعات الذكية التي تهتم بالإنسان كقيمة عليا وهدف أسمى لكل عملياتها التطويرية.انتهت الندوة بتوصيات هامة شملت ضرورة تخصيص وقت يومي للتأمل وممارسة الهوايات المفضلة بعيدًا عن صخب الدراسة والإنترنت لتحقيق التوازن المنشود بين متطلبات العقل واحتياجات الروح والنفس البشرية.

كاتب المقال