صحيفة المرصد – بالفيديو: خبير مالي يفسر تأخر قوائم «الدواء».. ويكشف أسباب تراجع السهم إلى 45 ريالًا وسيناريوهات المرحلة المقبلة
تصاعدت حدة التساؤلات في أوساط المستثمرين السعوديين حول الأداء المالي لشركة الدواء للخدمات الطبية، خاصة بعد التراجع الملحوظ في سعر سهمها بالبورصة. وقد طالب مححلون ماليون بضرورة تدخل هيئة السوق المالية لإلزام الشركة بالكشف عن أسباب تأخر إعلان القوائم المالية، لضمان شفافية المعلومات وحماية مصالح المساهمين الذين يرقبون المشهد بقلق بالغ في ظل التحديات الحالية.
خسائر سوقية وتراجعات حادة
شهد سهم الشركة هبوطًا لافتًا خلال الفترة الماضية، حيث تراجعت قيمته من مستويات تقارب 123 ريالاً لتصل إلى نحو 45 ريالاً. هذا الانخفاض انعكس بشكل مباشر على القيمة السوقية للشركة، التي انكمشت من 11 مليار ريال إلى قرابة 4 مليارات ريال. ويرى مراقبون أن هذا التراجع يعكس حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين تجاه الأوضاع المالية للشركة.
تتركز مخاوف المستثمرين حول ملفات جوهرية، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- تزايد الغموض حول الأسباب الحقيقية لتأخر الإفصاح عن البيانات المالية.
- عدم وضوح الصورة بشأن إجراءات الجرد والتعامل مع المخزون.
- تضارب الروايات حول تغيير شركة المحاسبة القانونية والأثر المترتب على ذلك.
- مخاوف من وجود تحفظات محاسبية قد تؤثر على سلامة المركز المالي.
| المؤشر | الحالة الراهنة |
|---|---|
| سعر السهم | تراجع من 123 إلى 45 ريالاً |
| القيمة السوقية | انخفاض إلى 4 مليارات ريال |
| تغطية السوق | 15% من قطاع الأدوية |
أهمية الشركة في الأمن الصحي
تعد شركة الدواء للخدمات الطبية ركيزة أساسية في قطاع الأدوية بالمملكة، حيث تدير شبكة واسعة تضم نحو 900 صيدلية. ونظرًا لحصتها السوقية التي تتجاوز 15%، فإن استقرارها يعد جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن الصحي. لذا، فإن استمرار حالة الغموض يثير تساؤلات حول استمرارية كفاءة الشركة في تلبية احتياجات السوق الحيوية.
إن حماية حقوق المساهمين تقتضي من الشركة التحلي بأقصى درجات الشفافية والمسؤولية. فالتأخير غير المبرر في الإفصاح المالي يساهم في فقدان الثقة وتدهور السمعة السوقية. يتطلع الجميع الآن إلى إجراءات حاسمة من الجهات الرقابية لضمان كشف الحقائق، ومحاسبة أي تقصير إداري، لضمان استقرار هذا الكيان الحيوي والحفاظ على الاستثمارات الوطنية.



