حكم توكيل جهات لذبح الأضاحي في بلاد أخرى.. أمين الفتوى يُوضّح
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك لعام 2026، يبدأ المسلمون في التخطيط لشعيرة الأضحية، وتبرز تساؤلات كثيرة حول حكم توكيل جهات لذبح الأضاحي في بلاد أخرى. وتعد هذه المسألة من القضايا التي تهم قطاعًا عريضًا من الناس الراغبين في أداء هذه السنة النبوية، مع ضمان وصولها إلى مستحقيها بأفضل وأيسر الطرق المتاحة حاليًا.
ضوابط توكيل جهات لذبح الأضاحي
أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الأضحية أن يذبحها الإنسان بنفسه، لكن يجوز شرعًا أن يُنيب أو يُوكّل غيره للقيام بها. وأشار إلى أن صك الأضحية الذي تقدمه المؤسسات الرسمية يُعد في حقيقته نوعًا من التوكيل؛ حيث تتولى الجهات الموثوقة عملية الشراء والذبح والتوزيع نيابة عن المضحي، وهو أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه.
وأوضح أن الاتفاق مع هذه الجهات يتيح للمضحي حرية الاختيار في كيفية التعامل مع الأضحية؛ سواء برغبته في الحصول على جزء منها أو التبرع بها كاملة للمحتاجين. ولضمان صحة هذه العبادة، لخصت دار الإفتاء المعايير الأساسية لاختيار الجهة المسؤولة:
- اختيار جهة موثوقة تخضع لإشراف رسمي كوزارات الأوقاف أو التضامن.
- التأكد من التزام الجهة بالضوابط الشرعية في عملية الذبح والتوقيت.
- الاتفاق المسبق على طريقة توزيع لحوم الأضاحي.
- التحقق من وصول الأضحية إلى مستحقيها الفعليين.
متوسط أسعار الأضاحي في 2026
تشهد الأسواق استقرارًا نسبيًا في أسعار الماشية، حيث يختلف سعر الكيلو القائم بحسب النوع والوزن. إليكم تقريبًا لمتوسط أسعار السوق لهذا الموسم:
| نوع الأضحية | متوسط السعر للكيلو القائم |
|---|---|
| الخراف البرقي | 220 – 250 جنيهاً |
| العجول البقري | 170 – 195 جنيهاً |
| الماعز | 250 – 260 جنيهاً |
تذكر دائماً أن شروط الأضحية الشرعية تتطلب أن تكون من بهيمة الأنعام، سليمة من العيوب والأمراض، وأن تذبح في الوقت المحدد شرعًا من بعد صلاة العيد وحتى غروب شمس ثالث أيام التشريق. إن اختيار جهة ممثلة للدولة يمنح صاحبه الطمأنينة بأن أضحيته قد قُبلت بإذن الله، ووصلت إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين، وهو المقصد الأسمى من هذه الشعيرة العظيمة في كل عام.



