الإمارات تُرحب بمطالبة «البحرية الدولية» إيران بوقف هجماتها على بيئة الخليج البحرية
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بقرار لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية، والذي يدعو إيران إلى الوقف الفوري للهجمات التي تهدد أمن السفن والمنشآت الساحلية في المنطقة. ويأتي هذا التحرك الدولي في ظل تزايد المخاوف من حدوث تلوث بحري واسع النطاق قد يؤدي إلى كوارث بيئية تهدد النظام البيئي في الخليج العربي وبحر عُمان.
مخاطر تهدد التنوع البيولوجي
شددت الجهات المعنية في الإمارات على أن حماية البيئة البحرية في الخليج العربي ليست مجرد قضية محلية، بل هي ركيزة استراتيجية للأمن الغذائي والمائي والاقتصادي. إن التهديدات الناتجة عن تسربات النفط أو الألغام البحرية تتجاوز الحدود السياسية، لتلقي بظلالها على ملايين البشر الذين يعتمدون على الملاحة وصيد الأسماك. وقد أكدت الدكتورة آمنة الضحاك والدكتورة شيخة الظاهري أن أي ضرر يلحق بالبيئة البحرية قد يخرج عن نطاق السيطرة ويؤثر على التنوع البيولوجي الفريد في المنطقة لفترات طويلة.
| جهة القرار | التوصية الرئيسية |
|---|---|
| لجنة حماية البيئة البحرية | وقف التهديدات ضد السفن والموانئ |
| الأمانة العامة للمنظمة | رصد الآثار البيئية السلبية |
خطوات ضرورية للمستقبل
لتفادي التداعيات المحتملة لهذه التوترات، دعت المنظمة الدولية والمسؤولون الإماراتيون إلى اتخاذ إجراءات عملية عاجلة، تشمل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لرصد أي تحركات مريبة أو تلوث محتمل. وتتضمن الاستراتيجية المقترحة للتعامل مع هذا الوضع عدة محاور:
- تعزيز الاستعداد للطوارئ وتنسيق الاستجابة للتسربات النفطية.
- مراجعة خطط الطوارئ الخاصة بالمواد الكيميائية والملوثات البحرية.
- تكثيف الرصد الميداني للأثر البيئي الناتج عن الهجمات.
- تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لضمان سلامة الملاحة.
وتعد حماية البيئة البحرية في الخليج العربي أولوية قصوى لدولة الإمارات، التي ترى أن الأمن البيئي جزء لا يتجزأ من الاستقرار الإقليمي والعالمي. ومن هذا المنطلق، أكدت رزان خليفة المبارك التزام الدولة بمواصلة العمل مع المجتمع الدولي لمنع أي تصعيد قد يمس هذا النظام الطبيعي الحيوي. إن المضي قدماً في تنفيذ هذه القرارات يعكس حرصاً جماعياً على صون موارد المنطقة لضمان ديمومتها للأجيال القادمة، مع التشديد على ضرورة تجنيب الممرات التجارية ومرافق البنية التحتية أي أخطار قد تفضي إلى عواقب بيئية واقتصادية وخيمة يصعب تداركها.



