خالد غنيم: تأهل سوريا لكأس آسيا إنجاز.. وتجربة أتلتيكو مدريد نفعتني كثيرا

يُعد خالد غنيم واحداً من الأسماء العربية التي استطاعت شق طريقها في عالم التدريب عبر بوابة الملاعب الأوروبية، حيث يرى أن تجربته مع منتخب سوريا تمثل محطة مفصلية في مساره المهني. وبفضل رؤيته الفنية المتطورة التي صقلها في الخارج، استطاع وضع بصمة واضحة تكللت بتحقيق تطلعات الجماهير السورية، معتبراً أن نجاحه في الوصول إلى كأس آسيا إنجاز يستحق الفخر بكل المقاييس.

رحلة احترافية بدأت في إسبانيا

بدأ غنيم مشواره التدريبي من إسبانيا، حيث عمل مساعداً في أندية الدرجات الأدنى، قبل أن ينضم إلى الطاقم الفني في قطاع الناشئين بنادي أتلتيكو مدريد. ويؤكد المدرب أن تلك الفترة كانت حاسمة في تكوين شخصيته الكروية؛ إذ حصل على رخصة “يويفا برو” الإسبانية، ما منحه أدوات تكتيكية متقدمة. لم تتوقف رحلته عند هذا الحد، بل كانت تجربة أتلتيكو مدريد نقطة انطلاق قوية نحو قيادة منتخب سلطنة عمان تحت 17 عاماً، وهي تجربة غنية مكنته من اكتشاف تحديات كرة القدم في المنطقة العربية.

اقرأ أيضاً
النصر يناقش شكوى ضد ديميرال بعد أحداث ساخنة أمام الأهلي

النصر يناقش شكوى ضد ديميرال بعد أحداث ساخنة أمام الأهلي

المحطة الفائدة المكتسبة
إسبانيا وأتلتيكو مدريد تطوير الفكر التكتيكي والحصول على شهادات احترافية
منتخب سلطنة عمان فهم إمكانات اللاعب العربي والتعامل مع تحديات الموهبة
منتخب سوريا تحقيق التأهل القاري وتطبيق الخبرات التدريبية

تحديات الكرة العربية وتطوير المواهب

أشار غنيم خلال تصريحاته الأخيرة إلى الفجوة التي تعاني منها المنتخبات العربية، موضحاً أن اللاعب العربي غالباً ما يمتلك مهارات بدنية وفردية ممتازة، لكنه يفتقد للثقافة التكتيكية المتراكمة. ولتجاوز هذه العقبات، ركز في عمله على عدة جوانب أساسية:

شاهد أيضاً
نجم الزمالك السابق: استمرار معتمد جمال في الموسم المقبل ضرورة

نجم الزمالك السابق: استمرار معتمد جمال في الموسم المقبل ضرورة

  • تعزيز الوعي التكتيكي لدى اللاعبين الصغار.
  • تطوير الخبرات التراكمية من خلال التدريب المستمر.
  • الاستفادة من الأجواء الاحترافية في البطولات الإقليمية.
  • بناء منظومة دفاعية وهجومية متماسكة.

ويرى غنيم أن النجاحات التي شهدتها الكرة العربية مؤخراً، مثل التنظيم المميز في قطر والسعودية والإمارات، تمنح اللاعبين والمدربين بيئة مثالية للإبداع. بالنسبة له، فإن تأهل سوريا إلى نهائيات كأس آسيا 2027 ليس مجرد نتيجة إيجابية، بل هو تتويج لخطط عمل دقيقة وجهد جماعي مخلص. يتطلع المدرب إلى استثمار هذا الزخم الفني لمواصلة تقديم مستويات تليق باسم الكرة السورية في القادم من المحافل الدولية، مؤكداً أن المستقبل يحمل الكثير من التحديات التي تتطلب صبراً واستمرارية في الأداء القوي.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد