وفاة والدة سامر العوفي – أخبار السعودية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت الأسرة الصحفية نبأ وفاة والدة الزميل سامر العوفي التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى فجر هذا اليوم الخميس. وقد خيم الحزن على أصدقاء وزملاء الفقيدة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يدخلها فسيح جناته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
مراسم الدفن والعزاء
أقيمت صلاة الجنازة على روح الفقيدة بعد صلاة الظهر اليوم في جامع الجفالي، حيث شارك في التشييع عدد من الأقارب والمحبين قبل أن توارى الثرى في مقبرة الأسد. وفي إطار استكمال مراسم التشييع، أعلنت أسرة العوفي عن تفاصيل استقبال المعزين خلال الأيام القادمة، وذلك على النحو التالي:
- مكان العزاء: منزل ابنها الزميل سامر العوفي.
- الحي: حي الحمراء.
- مدة تلقي العزاء: ثلاثة أيام تبدأ من اليوم الخميس.
- الهدف من التقاء المعزين: تقديم واجب العزاء والمواساة للأسرة.
وتعد هذه الفترة وقتاً هاماً لنبض العائلة وتكاتف المجتمع لمساندة الزميل سامر العوفي في مواجهة فقد والدته، وهو ما يعكس قيم التراحم والترابط الاجتماعي في مثل هذه الظروف الصعبة.
| المراسم | التفاصيل |
|---|---|
| الصلاة | جامع الجفالي بعد الظهر |
| المقبرة | مقبرة الأسد |
| مقر العزاء | حي الحمراء |
رسالة مواساة وتضامن
تتقدم صحيفة «عكاظ» بخالص التعازي والمواساة للزميل سامر العوفي وكافة أفراد أسرته في رحيل والدته. ونحن إذ نشاطرهم الأحزان، ندعو للفقيدة بالرحمة الواسعة وأن يجعل الله قبرها روضة من رياض الجنة. إن مثل هذه اللحظات تذكرنا بقيمة الوفاء والمحبة التي تجمعنا، سائلين الله أن يربط على قلوب أهلها ويمنحهم السكينة والطمأنينة.
إننا في الوسط الإعلامي نقف صفاً واحداً إلى جانب الزميل سامر العوفي في هذا الوقت العصيب. نسأل الله أن يكتب للفقيدة أجر الصابرين والمحتسبين، وأن يتغمدها بواسع فضله وكرمه، وأن يحفظ أهلها وأحبتها من كل سوء. إن رحيل الأم حدث مهيب، لا يملك الإنسان أمامه إلا الرضا والاحتساب بقلب خاشع ودعاء صادق بالجنة.



