المحكمة الاقتصادية ترفض طعن “بلدنا” القطرية وتؤيد استبعادها من الانتخابات
أصدرت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة حكماً فاصلاً يؤيد أحقية شركة جهينة للصناعات الغذائية في استبعاد مرشح شركة “بلدنا” القطرية من انتخابات مجلس إدارتها. وجاء هذا القرار لينهي جدلاً قانونياً واسعاً، مؤكداً سلامة الإجراءات التي اتخذتها الشركة لحماية مصالحها المؤسسية، وضمان استقرار العمليات التجارية داخل السوق المصري، وتجنب أي حالات تعارض مصالح قد تهدد الأداء الصناعي مستقبلاً.
أسباب استبعاد مرشح بلدنا
استندت المحكمة في حيثيات حكمها إلى أسس قانونية وموضوعية دقيقة، ركزت في جوهرها على حفظ المنافسة ومنع الاحتكار غير المشروع. إليكم أبرز الأسباب التي أدت إلى رفض الطعن:
- ممارسة الشركة القطرية لنشاط مماثل تماماً لقطاع الألبان الذي تعمل فيه جهينة.
- عدم الحصول على الترخيص القانوني اللازم من الجمعية العامة وفقاً للمادة 97 من قانون الشركات.
- حصول المرشح على أقل أصوات في التصويت الإلكتروني الذي جرى في ديسمبر الماضي.
- التزام الشركة بالأنظمة القانونية المتبعة في الانتخابات وتوثيق النتائج بشكل شفاف.
ويوضح الجدول التالي ملخصاً مبسطاً لأهم نقاط الخلاف القانوني التي حسمتها المحكمة:
| وجه المقارنة | توضيح الموقف القانوني |
|---|---|
| طبيعة النشاط | تطابق في قطاع الألبان والأغذية |
| موافقات الجمعية | غياب الترخيص الخاص للمنافس |
| العملية الانتخابية | سلامة التصويت الإلكتروني وعدم الاعتراض |
حماية استثمارات السوق المحلي
أكدت المحكمة أن تصويت الجمعية العامة على استبعاد المرشح كان إجراءً مشروعاً وضرورياً لضمان نزاهة العملية الانتخابية، حيث تقع هذه الصلاحية ضمن اختصاصات الجمعية الأصلية. هذا القرار يضع إطاراً واضحاً أمام الشركات الكبرى حول كيفية التعامل مع ملفات المنافسة وتجنب تعارض المصالح، مما يعزز من كفاءة حوكمة الشركات في مصر.
إن حكم المحكمة الاقتصادية يمثل درساً قانونياً مهماً حول أهمية الالتزام بشروط العضوية في مجالس الإدارة. فبينما يظل السوق المصري مفتوحاً أمام الاستثمارات، تظل حماية الشركات الوطنية من تضارب المصالح أولوية قصوى. يرسخ هذا الحكم مبدأ الشفافية، ويضمن استمرار جهينة في أداء مهامها وفق رؤية استراتيجية واضحة، بعيداً عن أي تأثيرات خارجية أو منافسة غير عادلة داخل أروقة مجلس إدارتها.



