أمير هشام يكشف تفاصيل أزمة عضوي مجلس الزمالك بشأن التذاكر
أثار الحديث عن اجتماع مجلس إدارة نادي الزمالك الأخير الكثير من التكهنات في الوسط الرياضي، حيث انتشرت أخبار حول وقوع مشادة ساخنة بين الأعضاء. لكن الإعلامي أمير هشام كشف أن كواليس أزمة مجلس الزمالك لم تتجاوز حدود الاختلاف الطبيعي في وجهات النظر، موضحًا أن النقاش اتسم بالحدة لفترة وجيزة قبل أن يتم احتواء الموقف بالكامل.
تفاصيل الخلاف حول التذاكر
أوضح أمير هشام خلال تصريحاته الإذاعية أن المحرك الأساسي لهذه المناقشة كان ملف تذاكر مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك. وبما أن النادي الأبيض هو المنظم لهذه المواجهة بالتعاون مع شركة “تذكرتي”، فقد ثار الجدل حول كيفية توزيع الحصة المخصصة للنادي. تبين أن أحد أعضاء المجلس اعتقد بأن التذاكر المخصصة للنادي تأتي في صورة دعوات مجانية، مما دفعه للاستفسار عن إمكانية بيعها أو تحويلها لأغراض أخرى، وهو ما قوبل برد حاسم من أعضاء آخرين.
تم توضيح أن إدارة النادي تتحمل تكاليف تلك الدعوات بالكامل، مما يفرض ضرورة دفع قيمتها المالية لمن يرغب في الحصول عليها، ومن أبرز النقاط التي تم توضيحها خلال الاجتماع:
- توضيح الآلية المالية لشراء تذاكر المباريات.
- تأكيد مسؤولية النادي عن تحمل تكاليف الحصص المخصصة.
- إنهاء سوء الفهم بخصوص طبيعة التذاكر.
- التأكيد على وحدة الصف داخل مجلس الإدارة.
| الموضوع | توضيح الموقف |
|---|---|
| محل الخلاف | تذاكر مباراة القمة |
| طبيعة النقاش | اختلاف في وجهات النظر |
| النتيجة | إنهاء الموقف سريعاً |
حقيقة المشادة داخل المجلس
شدد هشام على أن ما تم تداوله حول حدوث “مشادة” بين الأعضاء هو أمر مبالغ فيه تمامًا. وأكد أن كواليس أزمة مجلس الزمالك اتسمت بالمهنية في النهاية، حيث قام الزملاء بشرح الملفات الخاصة بنظام التذاكر للعضو المعني، مما أدى لزوال اللبس فورًا. لم يتطور الأمر لأي تصرف غير لائق، بل كان الحوار صريحًا ويهدف لضبط عمل النادي في هذا الملف الحساس.
يعكس هذا الموقف طبيعة العمل الإداري داخل الأندية الكبيرة، حيث تتعدد الآراء وتكثر التساؤلات حول الملفات التنظيمية المهمة. إن إنهاء هذا اللغط سريعاً يثبت قدرة المجلس على تجاوز التباين في الآراء وتغليب مصلحة الكيان فوق أي تفاصيل أخرى، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء الجماهيري الذي ينتظره عشاق كرة القدم في مصر.



