شبانة: مونديال الناشئين 2026 في قطر إحياء للروح الكروية للنسيج العربي
أعرب الإعلامي محمد شبانة عن بالغ سعادته بإعلان استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل عودة الروح الكروية للنسيج العربي من جديد. ويرى شبانة أن النجاحات التنظيمية التي حققتها الدوحة في المحافل الدولية السابقة تجعلها الوجهة المثالية لاحتضان مثل هذه البطولات الرياضية العالمية الواعدة.
أهمية استضافة قطر للحدث العالمي
أشار شبانة خلال حديثه في برنامج “نمبر وان” إلى أن استضافة قطر لكأس العالم للناشئين ليست مجرد حدث عابر، بل هي امتداد لخطط طموحة تستمر حتى عام 2029 بمشاركة 48 منتخبًا. وأوضح أن قطر تمتلك بنية تحتية متطورة تجعل تجربة الفرق والجمهور أكثر سهولة ويسرًا مقارنة بدول أخرى، مشيرًا إلى توفر الخدمات الأساسية بشكل مجاني ومريح للمشجعين.
| التفصيل | المعلومة |
|---|---|
| البطولة | كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا |
| توقيت الاستضافة | من 2026 وحتى 2029 |
| حجم المشاركة | 48 منتخبًا |
مقارنة بين التنظيم القطري والعالمي
انتقد شبانة ارتفاع التكاليف المبالغ فيه في دول أخرى مثل أمريكا، مؤكدًا أن المنتخبات والجماهير قد تواجه تحديات اقتصادية صعبة هناك. وفي المقابل، أشاد بالميزات التي توفرها قطر لجعل البطولة تجربة لا تُنسى. ويمكن تلخيص أبرز نقاط القوة في التنظيم القطري في الآتي:
- توفير بنية تحتية رياضية عالمية المستوى.
- سهولة التنقل داخل الدوحة عبر شبكة المترو المتطورة.
- انخفاض التكاليف المعيشية مقارنة بدول أخرى.
- الخبرة التنظيمية الكبيرة في استضافة الأحداث الكبرى.
إن اختيار قطر لاستضافة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا يضع المنطقة العربية في بؤرة اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم مجددًا. ومع استمرار الاستضافات المتتالية حتى عام 2029، تثبت الدوحة للعالم أنها مركز إبداع رياضي لا يضاهى، مما يضمن للناشئين بيئة مثالية للمنافسة، ويمنح الجماهير فرصة للاستمتاع بكرة القدم في أجواء تنظيمية استثنائية وبأقل التكاليف.



