«اللهم احفظها لنا».. تهنئة ملكية للأميرة «رجوة» تثير التفاعل والملكة رانيا: «محظوظون بك» – أخبار السعودية
في أجواء مفعمة بالود والمحبة العائلية، احتفل ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بذكرى ميلاد زوجته الأميرة رجوة الحسين، في أول مناسبة خاصة للأميرة منذ ولادة طفلتهما الأولى الأميرة إيمان. جاء هذا الاحتفال عبر رسالة مؤثرة شاركها الأمير على حسابه الشخصي في «إنستغرام»، لتترجم عمق الروابط الأسرية الدافئة التي تجمع أفراد العائلة الهاشمية في لحظاتهم الخاصة.
«رفيقة العمر» في عامها الجديد
عبر ولي العهد عن مشاعره الصادقة بكلمات بسيطة ومعبرة، حيث كتب مهنئاً الأميرة رجوة: «اللهم في عامها الجديد أسألك أن تحفظها لنا.. كل عام وأنتِ رفيقة العمر». لم تكن هذه التهنئة مجرد منشور عابر، بل عكست الارتباط العاطفي الوثيق بينهما، ولاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي يتابع إطلالات الأميرة رجوة الحسين ونشاطاتها التي لاقت قبولاً كبيراً منذ دخولها إلى العائلة الملكية.
ومن جهتها، شاركت الملكة رانيا العبدالله فرحة العائلة بنشر صورة تجمعها بكنتها، وعلقت بكلمات ترحيبية دافئة قائلة: «عيد ميلاد سعيد حبيبتي رجوة، نحن محظوظون بوجودك معنا وبالفرح والمحبة التي تضفينها على حياتنا كل يوم».
سيرة الأميرة ومسيرتها الأكاديمية
ولدت الأميرة رجوة في العاصمة السعودية الرياض عام 1994، ونشأت في بيئة ثقافية متميزة انعكست على مسيرتها العلمية والعملية. وبعد عقد قرانها على ولي العهد في يونيو 2023، أصبحت الأميرة محط أنظار العالم بأسره. وتتضمن مسيرتها الأكاديمية محطات هامة في مجالات التصميم والهندسة:
- دراسة الهندسة المعمارية في جامعة سيراكيوز بالولايات المتحدة.
- الحصول على شهادة في الاتصالات المرئية.
- إتمام التعليم الثانوي في المملكة العربية السعودية.
- الجمع بين المهارات الفنية والخبرة الأكاديمية العالمية.
ويظهر الجدول التالي أبرز التواريخ المفصلية في حياة الأميرة:
| الحدث | التاريخ |
|---|---|
| ميلاد الأميرة رجوة | 28 أبريل 1994 |
| مراسم الزواج الملكي | يونيو 2023 |
| ميلاد الأميرة إيمان | أغسطس 2024 |
تستمر الأميرة رجوة الحسين في تقديم نموذج للالتزام والمسؤولية منذ انضمامها للأسرة المالكة الأردنية. ومع احتفالها بعيد ميلادها بوجود عائلتها الصغيرة وطفلتها الأميرة إيمان، تتجدد التهاني من الشعب الأردني والمحبين. إن هذه المناسبة تؤكد على متانة القواعد العائلية التي ترسخها العائلة الهاشمية، والتي تعكس دائماً جواً من التقدير والاحترام المتبادل بين أفرادها.



