نجم المصري السابق: صفقة كامويش درس بليغ للأهلي في ملف التعاقدات
أثار أحمد حمودة، لاعب المصري والمقاولون العرب السابق، جدلاً واسعاً حول سياسة التعاقدات داخل النادي الأهلي، معتبراً أن صفقة اللاعب كامويش تعد درساً قاسياً يستوجب المراجعة. وأكد حمودة في تصريحات إذاعية أن غياب التنسيق بين الإدارة والجهاز الفني حول اختيار اللاعبين الجدد أدى إلى نتائج سلبية، مشدداً على ضرورة منح المدير الفني الكلمة الأخيرة في ملف الصفقات لتجنب هدر الموارد المالية.
دروس من إخفاق الصفقات
أوضح حمودة أن اللاعب كامويش بات خارج حسابات الجهاز الفني للفريق، مما حول الصفقة إلى عبء مالي دون أي استفادة فنية تذكر على أرض الملعب. واستشهد اللاعب السابق بضرورة أن تبنى التعاقدات وفق رؤية فنية بحتة، خاصة أن توروب لم يتدخل في اختيار صفقات يناير، وهو ما تسبب في عدم انسجام تلك العناصر مع هوية وتكتيك الفريق الأحمر خلال الفترة الماضية.
- تفعيل دور المدير الفني في اختيار الصفقات الجديدة.
- تقييم دقيق لاحتياجات الفريق قبل إبرام أي تعاقد.
- تجنب الاعتماد على ترشيحات بعيدة عن رؤية الجهاز الفني.
- الاستفادة من الأخطاء السابقة في ملف الصفقات الشتوية.
صراع الصدارة في الدوري المصري
تأتي هذه الانتقادات في وقت حرج، حيث تشتعل منافسة الدوري المصري الممتاز بعد انتهاء الجولة الرابعة من مرحلة حسم اللقب. إليكم جدول ترتيب المنافسة في القمة قبل انطلاق الجولة المقبلة:
| الفريق | الرصيد من النقاط |
|---|---|
| الزمالك | 50 نقطة |
| بيراميدز | 47 نقطة |
| الأهلي | 44 نقطة |
وفي إطار تلك المنافسة المحتدمة، يترقب عشاق الساحرة المستديرة موعد مباراة الأهلي والزمالك القادمة يوم الجمعة الأول من مايو في الثامنة مساءً، ضمن لقاءات الجولة الخامسة. وتكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة للأهلي الساعي لتصحيح المسار بعد تعثره الأخير، بينما يسعى الزمالك للتمسك بقمة الترتيب، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمشاهدة قمة تليق بكرة القدم المصرية، وتُبث المباراة حصرياً عبر قناة أون سبورت.
إن الأزمات التي تعاني منها الأندية الكبرى في اختيار لاعبيها، وعلى رأسها صفقة كامويش كما وصفها حمودة، تعكس أهمية التخطيط الرياضي السليم. ومع اقتراب مواجهة القمة المرتقبة، يترقب الجميع ما إذا كانت إدارة الأهلي ستنجح في استعادة بريقها، أم أن ضغوط المنافسة على لقب الدوري المصري ستفرض تغييرات جذرية في أروقة القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة.



