هيئة البترول تضبط مليون لتر وقود مهرب و45 طن مازوت في شهر
نجحت الجهود الرقابية المكثفة التي شنتها الهيئة العامة للبترول في تحقيق ضربة قوية للسوق السوداء، حيث أسفرت الحملات عن ضبط مليون لتر وقود مهرب و45 طن مازوت خلال شهر واحد. تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الدولة لضبط منظومة تداول المنتجات البترولية، ومنع التلاعب بحصص المواطنين، وضمان وصول الدعم لمستحقيه في مختلف المحافظات.
كواليس ضبطيات السوق السوداء
رصدت اللجان الرقابية مخالفات جسيمة خلال جولاتها التفتيشية التي شملت مئات المحطات، حيث تم اكتشاف حيل مبتكرة للتحايل على القانون. تنوعت المخالفات المرصودة لتشمل ما يلي:
- ضبط محطات وقود مغلقة تتسلم حصصًا نظامية رغم توقفها عن العمل.
- اكتشاف مخازن سرية وخزانات أرضية مخفية بداخلها كميات ضخمة من السولار.
- رصد بيارات تحت الأرض مخصصة لتخزين المازوت الموجه للمصانع وبيعها خلسة.
- تلاعب في الأرصدة الدفترية ومحاولات تهريب الوقود خارج الفواتير الرسمية.
وقد اتخذت الهيئة إجراءات قانونية حازمة تجاه المتورطين، من ضمنها إحالة بعض الحالات إلى النيابة العامة للكشف عن التشكيلات العصابية التي تدير عمليات التهريب.
| الإجراء المتخذ | الهدف من الحملة |
|---|---|
| تكثيف التفتيش | منع تسريب المواد البترولية |
| ضبط المعايير | حماية محركات سيارات المواطنين |
علاوة على ذلك، أظهرت نتائج الرقابة في محافظات مثل دمياط تحسنًا ملحوظًا في ترشيد الاستهلاك، حيث تم تحقيق وفر ملموس في السولار بفضل تشديد المتابعة. كما حرصت الهيئة على تأمين احتياجات المواطنين والأنشطة السياحية فور إغلاق المحطات المخالفة عبر توفير سيارات وقود متنقلة، لضمان سير الخدمات بانتظام دون التأثير على حركة السوق.
وتؤكد الهيئة العامة للبترول أن هذه الحملات ليست استثنائية، بل أصبحت نظامًا يوميًا متبعًا لحماية المال العام. إن التنسيق المتواصل بين مديريات التموين ومباحث التموين يهدف في المقام الأول إلى القضاء على أي محاولة للتلاعب بالأسعار أو احتكار المنتجات، مع الاستمرار في مراقبة الجودة لضمان تقديم أفضل خدمة للمستهلك المصري.



