جامعة منوبة تحتفي بتجربة سعد الثقفي – أنباء السعودية
شهدت كلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية، احتفاءً أكاديميًا مميزًا بالتجربة الإبداعية للأديب والشاعر الدكتور سعد بن حمود الثقفي. وقد جمعت هذه الندوة العلمية نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الأدبي، لاستعراض مسيرة هذا المبدع وتأثير نتاجه الفكري. تمثل هذه الفعالية جسرًا ثقافيًا يربط بين تونس والمملكة العربية السعودية، عبر تسليط الضوء على أبرز محطات الثقفي الأدبية.
رؤية نقدية في التجربة الإبداعية
انطلقت الفعالية بجلسة علمية أدارها الدكتور حمزة الهمامي، وشهدت طرح قراءات نقدية وورقات بحثية معمقة. وقدمت الدكتورة وناسة بنت الطيب النصراوي ورقة بحثية ركزت على الملامح الجمالية في نتاج الثقفي، محللةً الأبعاد الفنية واللغوية التي يتسم بها أسلوبه. كما تناولت المداخلات طبيعة تجربته التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي العربي المعاصر، بفضل رؤيته الفريدة للتشكيل الشعري.
| المشارك | طبيعة المساهمة |
|---|---|
| د. حمزة الهمامي | إدارة الجلسة العلمية |
| د. وناسة النصراوي | تحليل الجماليات الأدبية |
حول فلسفة الكتابة وأثرها
اختتمت الجلسة العلمية بشهادة قدمها الدكتور سعد بن حمود الثقفي، استعرض خلالها مسيرته الطويلة مع الكلمة، مقدماً رؤيته الفلسفية حول التحديات التي تواجه الأدباء اليوم. ركز الثقفي في حديثه على النقاط التالية:
- تطور أدوات الكتابة الإبداعية عبر الزمن.
- دور النص الأدبي في تعزيز القيم الإنسانية.
- تأثير الشعر في تشكيل الهوية الثقافية للمجتمعات.
- العلاقة بين التراث والحداثة في المشهد الشعري.
أثار هذا الطرح تفاعلاً كبيراً لدى الحضور من طلبة وأكاديميين، حيث فتح باب النقاش حول أثر النص الإبداعي في بناء الوعي المجتمعي. وتعد هذه الندوة نموذجاً فعالاً للتعاون الأكاديمي المثمر، الذي يهدف إلى مد جسور التواصل بين الجامعات العربية وتعزيز التبادل المعرفي في مجالات الفنون والعلوم الإنسانية.
وفي ختام الأمسية، كرّمت الكلية الدكتور سعد بن حمود الثقفي والمشاركين في الندوة؛ تقديراً لعطائهم الفكري وإسهاماتهم الجليلة في إثراء الحراك الأكاديمي. يعكس هذا التكريم مدى تقدير الأوساط الثقافية التونسية للمبدعين العرب، مؤكدين على استمرار هذه الحوارات الجادة التي من شأنها إضاءة زوايا جديدة في الأدب العربي المعاصر ورسائله السامية.



