تداعيات زلزال بيراميدز.. أسباب فشل التجربة الدانماركية في الأهلي
يعيش النادي الأهلي وضعاً استثنائياً وصعباً بعد الخسارة القاسية أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة، في مباراة كشفت عن انهيار منظومة الفريق. وتسببت هذه الهزيمة في تفاقم تداعيات زلزال بيراميدز داخل الأروقة الحمراء، وسط غضب جماهيري عارم يطالب بضرورة التدخل السريع لإعادة بناء الفريق، والتحقيق في أسباب التراجع الحاد الذي جعل حامل اللقب بعيداً عن مستواه المعهود في أغلب فترات الموسم.
خيبة أمل في التخطيط
لقد وضع الجميع أيديهم على مواطن الخلل، خاصة بعد فشل التجربة الدنماركية في الأهلي تحت قيادة المدرب ييس توروب. فقد اتسم أداء الفريق بالعشوائية وغياب التكتيك الواضح، إلى جانب فقدان الروح القتالية لعديد من اللاعبين، مما دفع نقاداً وإعلاميين لوصف توروب بأسوأ من قاد الفريق فنياً. وتبرز في الجدول التالي أبرز الملاحظات على أداء الفريق مؤخراً:
| وجه المقارنة | حالة الفريق |
|---|---|
| الأداء البدني | انخفاض حاد ومثير للقلق |
| التمركز الدفاعي | وجود مساحات شاسعة وخطيرة |
| بناء الهجمات | عجز واضح وافتقاد للتنظيم |
أزمة الصفقات والحلول المطلوبة
انتقد خبراء كرة القدم سياسة التعاقدات التي لم تؤتِ ثمارها، مؤكدين أن الاعتماد على أسماء لم تصنع الفارق أضر بمسيرة الفريق. ولم تعد الانتقادات قاصرة على الجانب الفني، بل امتدت لتشمل ضرورة فتح تحقيق شامل حول الصفقات الجديدة وكيفية إدارتها. وتتلخص أبرز مطالب التصحيح التي نادى بها المراقبون في النقاط التالية:
- إعادة هيكلة منظومة الإدارة الفنية والسكاوتنج بالكامل.
- تحديد المسؤولين عن الصفقات والتعاقدات الأخيرة.
- تقييم دقيق لمستوى اللاعبين الحاليين تمهيداً لاتخاذ قرارات حاسمة.
- الاعتماد على كوادر فنية تمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء الفريق.
بات النادي الأهلي في أمسّ الحاجة لثورة تصحيح إدارية قبل أن يفقد ما تبقى من آمال في الموسم الجاري. فالأرقام والأداء على أرض الواقع لا يكذبان، والتغيير الجذري يبدو خياراً حتمياً لاستعادة الهيبة والعودة إلى منصات التتويج. لم يعد مقبولاً استمرار الوضع الراهن، فالجماهير تنتظر خطوات عملية وملموسة تعيد الفريق إلى المسار الصحيح سريعاً.



