عصام الحضري يهنئ سميح بلبولة بعيد ميلاده: صاحب الفضل عليّ

وجّه الحارس الأسطوري لمنتخب مصر عصام الحضري رسالة مؤثرة إلى مدربه السابق سميح بلبولة بمناسبة عيد ميلاده، معبراً عن امتنانه الكبير للدور الذي لعبه في مسيرته الاحترافية. نشر الحضري هذه التهنئة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، واصفاً إياه بالأب والداعم الأول الذي كان سبباً رئيساً في نجاحاته الكروية التي وصلت به إلى العالمية.

علاقة وفاء لا تنتهي

شكلت كلمات عصام الحضري حالة من التقدير الصادق لمن أطلق عليهم “عشرة العمر”، حيث أكد أن سميح بلبولة كان له الفضل بعد الله في صقل موهبته وتوجيهه نحو الطريق الصحيح. تعكس هذه المبادرة الإنسانية وفاء النجوم لمدربيهم، وهو ما يعد نموذجاً يحتذى به في الأوساط الرياضية. وفيما يلي أبرز ما قاله العمدة في رسالته الموجهة لمدربه:

اقرأ أيضاً
بشير التابعي: بيراميدز خارج المنافسة.. وإنبي يحاول تعطيل الزمالك لصالح الأهلي

بشير التابعي: بيراميدز خارج المنافسة.. وإنبي يحاول تعطيل الزمالك لصالح الأهلي

  • اعتبار سميح بلبولة بمثابة الأب الروحي والداعم الأساسي.
  • التأكيد على أن رحلته الكروية تدين بالفضل لخبرة وتوجيهات مدربه.
  • التمني بطول العمر والصحة للمدرب القدير في يوم ميلاده.
  • استحضار ذكريات الكفاح والعمل المشترك بين الطرفين.

وتطرق الحضري أيضاً إلى جوانب من مسيرته المهنية المثيرة للجدل، لا سيما رحيله عن النادي الأهلي، حيث اعترف بأن ذلك القرار لم يكن صائباً وقتها، ولو عاد به الزمن لاستمر في القلعة الحمراء حتى الاعتزال.

المرحلة التعليق
مسيرته مع الأهلي يعتبرها تجربة فارقة ويتمنى لو استمر فيها
مستقبله الاحترافي يرى أن خبراته السابقة تمنحه قيمة فنية عالية حالياً
شاهد أيضاً
معركة التفاصيل الدقيقة.. كيف تحسم الجزئيات قمة الأهلي وبيراميدز في سباق اللقب؟

معركة التفاصيل الدقيقة.. كيف تحسم الجزئيات قمة الأهلي وبيراميدز في سباق اللقب؟

مراجعة المسار الكروي

وفي سياق آخر، أكد الحارس التاريخي أن طموحه في كرة القدم لم يتوقف يوماً، مشيراً إلى أنه لو كان يمارس اللعبة في ظل أسعار اللاعبين الحالية، لكان قد طالب بأرقام قياسية نظير خبراته الكبيرة. وأوضح أن الفوز بأربعة ألقاب لكأس الأمم الإفريقية يعد الإنجاز الأغلى في مسيرته الطويلة، وهو الإرث الذي يعتز به دائماً ويستند إليه في تقييمه لنفسه.

يستمر عصام الحضري في خطف الأنظار ليس فقط بإنجازاته السابقة داخل المستطيل الأخضر، بل أيضاً بمواقف النبل والاعتراف بفضل الآخرين. إن هذه اللفتة الطيبة تجاه كابتن سميح بلبولة تعيد تذكير الجماهير بأن وراء كل أسطورة كروية شخصاً كان يؤمن بها في البداية، وهو درس في التواضع والتقدير يضاف إلى سجل الحضري الحافل.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد