“من النيل إلى اليانجتسي”.. فعالية ثقافية بمشاركة الدكتورة نوال الدجوي
شهدت كلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA حدثاً ثقافياً بارزاً يعزز أواصر التعاون الدولي، حيث انطلقت فاعلية “من النيل إلى اليانجتسي” بلمسة إبداعية متميزة. حظي اللقاء بحضور الدكتورة نوال الدجوي، مؤسسة الجامعة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية، ليكون المعرض بمثابة جسر يربط بين عراقة الحضارة المصرية وديناميكية الثقافة الصينية في مشهد يجمع بين العلم والفن.
جسور ممتدة بين الثقافات
يعد المعرض السنوي السابع للكتاب في الكلية تتويجاً لجهود مستمرة استمرت لأكثر من عشر سنوات، حيث يهدف لتبادل الخبرات الأدبية والاعلامية. وقد شاركت جهات مرموقة في تنظيم هذه الفاعلية، منها المركز الثقافي الصيني بالقاهرة ومؤسسة أخبار اليوم، مما أضفى طابعاً دولياً يثري تجربة الطلاب. وإليكم أبرز الأهداف التي يسعى المعرض لتحقيقها:
- تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين.
- دعم المواهب الشابة في مجالات الكتابة والإبداع.
- توفير منصة للتواصل بين الطلاب ورموز الفكر.
- تبادل الخبرات المهنية في مجالات الإخراج والإعلام.
تكريم الإبداع والمواهب
تميزت النسخة الحالية من فاعلية “من النيل إلى اليانجتسي” بتقديم جائزة الدكتورة نوال الدجوي في الكتابة، والتي تهدف لتحفيز الطاقات الإبداعية لدى الشباب. كما شهد الحفل تكريماً خاصاً لنخبة من الأدباء الذين أثروا المشهد الثقافي بإبداعاتهم المتواصلة، تقديراً لمسيرتهم المهنية في خدمة الأدب والترجمة.
| فئة الجائزة | مجال التفوق |
|---|---|
| جائزة الشعر | تحفيز المواهب الشابة |
| جائزة القصة القصيرة | دعم الإبداع الأدبي |
إلى جانب المعرض، استمتع الحضور بعروض فولكلورية تعكس التمازج الفني بين الثقافتين، بالإضافة إلى ورش عمل متخصصة في الإخراج السينمائي قدمها خبراء بارزون لتعزيز الجانب العملي لدى طلاب الكلية. ولم تخلُ الأجواء من الرسائل الإنسانية، حيث قدمت جمعية “ليونز مصر” مبادرة بيئية رمزية بزراعة الأشجار تعبيراً عن السلام والتعاون المستمر.
لقد نجحت جامعة MSA عبر هذه الفاعلية في تقديم نموذج ملهم للجامعة الذكية التي لا تكتفي بالتعليم الأكاديمي، بل تحتضن الثقافة والفنون. إن حضور الدكتورة نوال الدجوي ومشاركتها الفعالة يعكس إدراكاً عميقاً بأهمية القوة الناعمة، مما يجعل من تجربة “من النيل إلى اليانجتسي” محطة هامة في مسار تطوير الوعي الثقافي للطلاب، ولبنة إضافية في صرح العلاقات الدولية المتينة بين مصر والصين.



