توقعات متفائلة لـ “المؤشر الرئيسي للبورصة”.. اختراق مستوى 53 ألف نقطة مُرجح
تشير التوقعات الاقتصادية في أوساط المتعاملين إلى حالة من التفاؤل بشأن أداء المؤشر الرئيسي للبورصة خلال الأيام المقبلة. ويرى الخبراء أن السوق مهيأة لاختراق مستويات قياسية جديدة، بدعم من استمرار تدفقات السيولة وتناغم الأدوار بين القطاعات الاقتصادية المختلفة، حيث يتوقع المحللون أن يتجاوز المؤشر حاجز 53 ألف نقطة خلال شهر مايو الجاري، في دلالة على قوة الزخم الشرائي الحالي.
وفرة السيولة تدعم الصعود
يمر المؤشر الرئيسي للبورصة حالياً بمرحلة تصحيح عرضي مؤقت عقب اقترابه من القمة السابقة عند مستوى 52.8 ألف نقطة. ويؤكد المراقبون أن هذه التهدئة لن تستمر طويلاً، حيث يتحرك السوق في نطاق شبه مستقر بين مستويات الدعم 49.5 ألف نقطة والمقاومة 53 ألف نقطة. ويعتبر الخبراء أن أي تراجع سعري في الوقت الراهن يمثل فرصة استثمارية سانحة لإعادة هيكلة المحافظ المالية، لا سيما مع استمرار نشاط قطاعات البنوك والعقارات والخدمات المالية.
| المستوى الفني | التصنيف |
|---|---|
| 49.5 ألف نقطة | دعم رئيسي |
| 53 ألف نقطة | مقاومة مستهدفة |
تعتمد استراتيجية المستثمرين في المرحلة المقبلة على عدة عوامل جوهرية تضمن استقرار ونمو السوق، نلخص أهمها في النقاط التالية:
- تنشيط تبادل المراكز بين الأسهم والقطاعات القيادية.
- الاستفادة من استقرار سعر الصرف في تعزيز الثقة.
- مراقبة تدفقات المستثمرين الأجانب خلال الفترة القادمة.
- التركيز على قطاع الأغذية والخدمات المالية غير المصرفية.
توازن السوق أمام التحديات
رغم المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية وتأثيرها المحتمل على أسعار النفط، أظهر المؤشر الرئيسي للبورصة مرونة ملحوظة في امتصاص الصدمات. وفي الوقت الذي قد تضغط فيه أسعار الطاقة المرتفعة على قطاع البتروكيماويات، إلا أن استقرار سعر الصرف يظل عامل جذب قوي يعزز عودة الاستثمارات الأجنبية تدريجياً، خاصة مع توقعات بزيادة تلك التدفقات خلال الربع الثالث من العام الحالي.
على صعيد آخر، يواصل المؤشر السبعيني للأسهم الصغيرة والمتوسطة تسجيل أداء قوي ومتوازن. بعد أن حقق مستويات قياسية تناهز 13.7 ألف نقطة، يمتلك هذا المؤشر دعماً فنياً قوياً يجعله مرشحاً لمزيد من الصعود على المدى المتوسط، مستهدفاً مستويات قياسية تتجاوز 16 ألف نقطة بحلول عام 2026. ومع استمرار توافر المحفزات، تبقى الأنظار متجهة نحو قدرة السوق على تجاوز التحديات الحالية وتحقيق قمم تاريخية جديدة تدعم ثقة المستثمرين في بيئة الاستثمار المصرية.



