هند بنت مكتوم تُوجه ببدء تخصيص مساكن مشروعي وادي العمردي والعوير
تزامناً مع عام الأسرة 2026، أطلقت حرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حزمة مبادرات نوعية ضمن المرحلة الثانية من “برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة”. تهدف هذه المبادرة الاستراتيجية إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي، ودعم نمو الأسر المواطنة في دبي، وتوفير بيئة اجتماعية محفزة توازن بين متطلبات الحياة المهنية والأسرية.
مشاريع إسكانية رائدة
تضمنت التوجيهات الجديدة تخصيص 830 مسكناً جاهزاً في مشروعي “وادي العمردي” و”العوير” بتكلفة 1.6 مليار درهم، إضافة إلى مكرمة بقيمة 83 مليون درهم لتأثيث الوحدات السكنية. تعد هذه الدفعة الأكبر منذ تأسيس مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ما يعكس حرص القيادة على توفير مسكن ملائم لكل مواطن.
وفيما يلي تفاصيل الوحدات السكنية في كلا المشروعين:
| المشروع | عدد الوحدات | المزايا |
|---|---|---|
| وادي العمردي | 432 | تصاميم مرنة قابلة للتوسع |
| العوير | 398 | بنية تحتية متطورة ومرافق مستدامة |
مبادرات مجتمعية متميزة
لترسيخ القيم الأسرية وتخفيف أعباء التكاليف المعيشية، وجهت سموها بإنشاء قاعتين للمناسبات بقيمة 63 مليون درهم. الأولى مخصصة لأفراح المواطنين في منطقة العوير، والثانية تعد أول قاعة في الهواء الطلق تقع داخل حديقة مشرف الوطنية، بتصاميم عصرية تناسب مختلف فصول السنة. وتأتي هذه الخطوات ضمن رؤية “برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة” في جعل الأسرة هي الركيزة الأساسية للمجتمع.
تتمثل الأهداف الاستراتيجية لهذه المبادرات في:
- دعم المقبلين على الزواج وتخفيف أعبائهم المالية.
- تعزيز الاستقرار السكني عبر توفير نماذج معمارية حديثة.
- تنمية المهارات المالية للأسر من خلال برامج توعوية.
- زيادة عدد الأسر الإماراتية في دبي تماشياً مع أجندة 33.
وقد أثمر “برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة” في مرحلته الأولى عن تأسيس أكثر من 1100 أسرة إماراتية، مع تسجيل نسبة سعادة عالية بين المستفيدين بلغت 97%. ويواصل البرنامج تقديم حزمة متنوعة من البرامج التأهيلية، مثل “ابدأها صح” و”الثقافة المالية”، لضمان بناء بيوت قوية ومستقرة.
تجسد هذه الجهود نموذجاً تنموياً متكاملاً، حيث لا يقتصر الدعم على توفير المسكن المتطور أو قاعات المناسبات، بل يمتد ليشمل بناء وعي أسري سليم. إن الاستمرار في دعم أبناء الوطن يعزز التلاحم المجتمعي، ويؤكد مكانة دبي كواحدة من أفضل مدن العالم التي تضع جودة حياة الأسر في مقدمة أجندتها الوطنية لتحقيق مستقبل مزدهر.




