ناصف ساويرس يغلق مكتب عائلته في لندن عقب مغادرة بريطانيا.. ما الأسباب وإلى
أغلق الملياردير المصري ناصف ساويرس مكتب عائلته في العاصمة البريطانية لندن بشكل نهائي، وذلك في أعقاب قراره بمغادرة المملكة المتحدة وتغيير مقر إقامته. يأتي هذا الإجراء كرد فعل مباشر من جانب ساويرس على التعديلات الضريبية الجديدة التي فرضتها الحكومة البريطانية على الأجانب أصحاب الثروات الكبيرة، والتي دفعت العديد من المستثمرين لإعادة تقييم وجودهم وأعمالهم داخل البلاد خلال الفترة الأخيرة.
أسباب مغادرة ناصف ساويرس
تأتي خطوة تصفية مكتب “إن إن إس غروب” كجزء من سلسلة خروج جماعي يشهده الاقتصاد البريطاني مؤخراً. وقد أدت السياسات الضريبية المشددة، التي بدأ التخطيط لها في عهد المحافظين وتوسعت في ظل إدارة حزب العمال، إلى جعل البيئة الاستثمارية أقل جاذبية لهؤلاء الأثرياء.
| الإجراء | التفاصيل |
|---|---|
| إغلاق المكتب | تصفية شركة “NNS Group” في لندن |
| السبب الرئيسي | تصاعد الضرائب على الأجانب الأثرياء |
| وجهة الاستقرار | أبوظبي وإيطاليا |
تأثير هجرة رؤوس الأموال
لا يقتصر الأمر على مكتب ساويرس وحده، بل هناك توجّه عام بين صفوة المستثمرين الأجانب. يمكن تلخيص تداعيات هذا الخروج في النقاط التالية:
- تزايد وتيرة نقل المكاتب العائلية إلى مراكز مالية بديلة مثل أبوظبي ودبي.
- تأثر قطاع إدارة الثروات الفاخرة في لندن نتيجة رحيل التنفيذيين.
- انتقال الأصول الاستثمارية والمقتنيات الثمينة إلى الوجهات الجديدة للمستثمرين.
- تراجع بريق لندن كوجهة مستدامة للإقامة الضريبية لأثرياء العالم.
ويُعد ناصف ساويرس، الذي تخرج من جامعة شيكاغو ويملك محفظة استثمارية متنوعة تشمل حصصاً في “أديداس” ونادي “أستون فيلا”، نموذجاً للمستثمر العالمي الذي يقتنص الفرص في بيئات ضريبية أكثر استقراراً. ورغم استقالته من منصب المدير، إلا أن نفوذه الاستثماري يظل حاضراً بقوة على الساحة الدولية.
بعد إنهاء تواجده في بريطانيا، اتجه ساويرس لتعزيز حضوره في أبوظبي وإيطاليا، حيث أسست شركته كيانات جديدة لخدمة أعماله. إن هذا التحول في بوصلة استثماراته يعكس التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى التي يعيد من خلالها أثرياء العالم ترتيب أولوياتهم، مع التركيز على مراكز المال التي توفر مزايا تنموية وتنافسية أكبر في المستقبل.



