عماد السيد: أطمح لإنهاء مسيرتي في الزمالك.. ولم أرحل “تصفية حسابات”
يظل الحنين إلى القميص الأبيض يراود الحارس عماد السيد، الذي لا يزال يحتفظ بأمنية غالية تتمثل في العودة إلى صفوف نادي الزمالك واختتام مسيرته الكروية داخل جدران ميت عقبة. بالنسبة للسيد، فإن الانتماء للقلعة البيضاء يمثل تجربة استثنائية لأي لاعب، مؤكداً أن حلم العودة إلى نادي الزمالك يظل طموحاً يراود كل من ارتدى هذا القميص العريق يوماً ما.
حقائق حول مسيرة عماد السيد
خلال تصريحات إذاعية مؤخراً، استعرض حارس طلائع الجيش الحالي تفاصيل رحلته الاحترافية وأسباب رحيله عن الفريق. وقد حرص على نفي أي شائعات تتعلق بوجود “تصفية حسابات” وراء خروجه من النادي. وفيما يلي توضيح لأهم النقاط التي تناولها بخصوص تجربته:
| المحور | التفاصيل |
|---|---|
| الموقف من الرحيل | لم يكن نتيجة خلافات بل قناعة فنية |
| طموح اللاعب | الاعتزال داخل نادي الزمالك |
| تأثير الجمهور | عامل حاسم في الأداء والمستوى العام |
أهمية الوفاء للأندية الجماهيرية
يرى عماد السيد أن اللعب لأندية تمتلك قاعدة جماهيرية عريضة يمنح اللاعب دافعاً معنوياً لا يمكن تعويضه. ومن خلال خبرته التي امتدت لعشرين عاماً تقريباً بين ناشئي الفريق الأول، يرى الحارس أن غياب المشجعين يؤثر بشكل مباشر على الحماس داخل الملعب. وقد اختصر وجهة نظره في عدة نقاط رئيسية:
- اللعب لنادٍ جماهيري يمنح اللاعب طاقة إضافية.
- الحضور الجماهيري هو الروح الحقيقية لكرة القدم.
- ضرورة تواجد الأندية ذات القاعدة الشعبية لضمان قوة الدوري.
- الجمهور ليس مجرد مشجع بل شريك في صناعة الانتصارات.
على صعيد آخر، يرفض اللاعب لعب دور الضحية أو إلقاء اللوم على الظروف المحيطة به، مؤكداً أن تقييمه الشخصي لتجاربه يعتمد دائماً على مراجعة أدائه وتحمل المسؤولية عن أي تقصير. إن العودة إلى نادي الزمالك ليست مجرد هدف احترافي بالنسبة له، بل هي تتويج لمسيرة طويلة ارتبط فيها وجدانياً بكيان كبير، وهو ما يجعله يبذل قصارى جهده اليوم مع فريقه الحالي لتقديم أفضل المستويات.



