التضامن: 33.7 ألف أسرة تستفيد من دعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب
تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تعزيز جهودها التنموية في محافظتي شمال وجنوب سيناء، وذلك ضمن استراتيجية الدولة الرامية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً. وتستفيد حالياً 33.7 ألف أسرة من برنامج تكافل وكرامة، الذي يقدم دعماً نقدياً مشروطاً يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، تزامناً مع احتفالات مصر بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، وتأكيداً على الاستثمار الفعال في العنصر البشري.
توزيع الدعم النقدي في سيناء
يتوزع المستفيدون من برنامج تكافل وكرامة بين المحافظتين بنسب متفاوتة، حيث تحظى الأسر في شمال سيناء بالنصيب الأكبر من الدعم. ويشمل البرنامج فئات متنوعة من المجتمع، تتراوح ما بين كبار السن، وذوي الإعاقة، والأرامل، والطلبة، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها وتقديم شبكة حماية اجتماعية متكاملة ومستدامة للأسر الأكثر استحقاقاً في هذه المناطق الاستراتيجية.
| المحافظة | عدد الأسر المستفيدة |
|---|---|
| شمال سيناء | 29,656 أسرة |
| جنوب سيناء | 4,092 أسرة |
مستهدفات البرنامج وأهدافه
لا يقتصر دور وزارة التضامن على تقديم المساعدات المالية فقط، بل تمتد المبادرات لتشمل دعماً تعليمياً وتنموياً واسع النطاق. وتتعدد أشكال الدعم المقدم عبر تكافل وكرامة لتشمل جوانب حياتية مختلفة، حيث تتركز جهود الوزارة في النقاط التالية:
- توفير رواتب شهرية للمسنين وذوي الإعاقة لتحسين جودة حياتهم.
- دعم الأرامل والمطلقات والمهجورات لتمكينهن اقتصادياً.
- سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين بالجامعات.
- تشجيع المستفيدين على الانخراط في فصول محو الأمية.
وتجدر الإشارة إلى أن وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة العريش قد لعبت دوراً محورياً في دعم الطلاب، حيث قامت بسداد مصروفات دراسية لمئات الطلاب بمبالغ تجاوزت 331 ألف جنيه. هذه الجهود تعكس التزام الدولة بتقديم حلول متكاملة، سواء من خلال المساعدات النقدية المباشرة أو من خلال تعزيز فرص التعليم والتمكين للمواطنين في سيناء، مما يسهم في رفع الكفاءة المعيشية للعديد من الأسر.
إن استمرار تقديم دعم تكافل وكرامة يعزز من قدرة الأسر في سيناء على مواجهة التحديات الاقتصادية، ويخلق حالة من الاستقرار الاجتماعي. ومع استمرار هذه المبادرات، تظل الوزارة حريصة على تحديث بيانات المستفيدين وتقديم خدمات نوعية تضمن تحقيق التنمية الشاملة التي تستهدفها الدولة المصرية في كافة ربوع المحافظتين.



