التضامن: 33.7 ألف أسرة مستفيدة من دعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال
تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ خطط طموحة لدعم الأسر الأكثر احتياجاً في سيناء، بالتزامن مع ذكرى تحريرها المجيدة. وأكدت التقارير الأخيرة أن مستفيدي برنامج الدعم النقدي المشروط “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء وصلوا إلى 33.7 ألف أسرة، وهو ما يعكس الجهود الحكومية المستمرة لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين والتركيز على الاستثمار في العنصر البشري في هاتين المحافظتين الاستراتيجيتين.
توزيع الدعم في شمال وجنوب سيناء
تظهر الأرقام حجم التوسع في قاعدة المستفيدين، حيث تهتم الوزارة بالوصول إلى الفئات الأكثر استحقاقاً مثل ذوي الإعاقة، وكبار السن، والأرامل. وفيما يلي نظرة سريعة على التوزيع العام بين المحافظتين:
| المحافظة | عدد الأسر المستفيدة |
|---|---|
| شمال سيناء | 29,656 |
| جنوب سيناء | 4,092 |
تتنوع الحالات الإنسانية التي يشملها برنامج تكافل وكرامة، حيث تشرف الوزارة على تقديم الدعم المالي المباشر لضمان حياة كريمة. ويتم تقديم المساندة بمرونة تامة لتناسب الاحتياجات المختلفة لكل حالة على حدة.
أبرز فئات المستفيدين من “تكافل وكرامة”
تحرص الوزارة على تصنيف المستفيدين لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث تشمل القائمة:
- ذوي الإعاقة الذين يتلقون دعماً خاصاً تقديراً لاحتياجاتهم.
- كبار السن الذين لا يمتلكون معاشات دخل ثابتة.
- السيدات من الأرامل والمطلقات والمهجورات.
- الطلاب المحتاجون عبر سداد المصروفات الدراسية.
على صعيد آخر، لا تقتصر جهود التضامن الاجتماعي على الجانب النقدي فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب التعليمية والتمكينية. فعلى سبيل المثال، قامت وحدة التضامن داخل جامعة العريش بسداد المصروفات الدراسية لـ 283 طالباً وطالبة، بإجمالي يتجاوز 330 ألف جنيه، وذلك للمساهمة في استكمال مسيرتهم التعليمية وتخفيف الأعباء المادية عن كاهل أسرهم.
إن هذه البرامج التنموية تشكل ركيزة أساسية في سياسة الدولة لتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية. ومع استمرار الدعم، تطمح الوزارة لتحويل قاعدة المستفيدين من حالة الاحتياج إلى الاستقلالية، من خلال دمج الأفراد في مشروعات إنتاجية أو برامج تمكين، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في سيناء ويدعم توجهات الدولة في التنمية الشاملة التي تستهدف كل شبر على أرض مصر.



