ظاهرة تسبب الشعور بعدم الراحة أثناء النوم.. «الأرصاد» توضح السر
يعاني الكثير من المواطنين في مختلف المحافظات خلال الأيام الأخيرة من شعور غير معتاد بعدم الراحة أثناء النوم، خاصة مع بداية ساعات الليل. وتعود هذه الظاهرة الجوية إلى ارتفاع درجات الحرارة الملحوظ في الفترة المسائية، والتي تتزامن مع زيادة نسب الرطوبة ووجود كميات من السحب، مما يعيق تلطيف الأجواء بالشكل المعتاد بعد غروب الشمس.
أسباب ارتفاع الحرارة ليلاً
أوضح خبراء الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن السر وراء هذا الشعور الحراري يكمن في وجود السحب المتراكمة، والتي تعمل بمثابة غطاء حراري يحبس الحرارة التي امتصتها الأرض طوال النهار. وبدلاً من تبريد الأجواء ليلاً، تمنع هذه السحب فقدان الحرارة، مما يبقي درجات الحرارة الصغرى عند معدلات مرتفعة نسبياً، خاصة في المدن المزدحمة والمناطق الداخلية.
وتشير صور الأقمار الصناعية إلى تأثير هذه الظاهرة على نطاق واسع:
- تكون سحب ممطرة على السواحل الشمالية مثل السلوم ومطروح.
- نشاط محدود للرياح يغير من ملمس الهواء الخارجي.
- امتداد السحب لتشمل القاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
- زيادة الإحساس بالرطوبة الخانقة في ساعات الليل المتأخرة.
| العامل الجوي | التأثير على الطقس |
|---|---|
| السحب الكثيفة | حبس حرارة الأرض وعدم تبريدها |
| ارتفاع الرطوبة | زيادة صعوبة النوم وعدم الشعور بالراحة |
| الرياح الهادئة | تقليل فرص تلطيف الأجواء المحيطة |
نصائح للتعامل مع الأجواء الرطبة
يؤدي استمرار هذا الشعور بعدم الراحة أثناء النوم إلى إزعاج الكثيرين، حيث تظل درجات الحرارة مرتفعة حتى بعد الغروب. ولتجاوز هذه الحالة، يُنصح بتهوية المنازل جيداً عند اشتداد الرطوبة، والحرص على شرب السوائل، خاصة لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي الذين قد يتأثرون بهذه التغيرات. كما يجب الانتباه إلى أن هذه الأجواء تفرض استمرار استخدام وسائل التبريد، مما يزيد من استهلاك الطاقة في المنازل.
تؤكد تقارير الأرصاد أن حالة عدم الراحة أثناء النوم ستستمر خلال الأيام المقبلة مع بقاء السحب وتأثيرها المباشر على حرارة الصغرى. من المتوقع أن تشهد الليالي دفئاً غير معتاد مقارنة بالمعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام، لذا ينصح بمتابعة التحديثات الجوية اليومية واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب آثار الرطوبة المرتفعة على صحة وراحة الأفراد.



