تشير التسريبات الأخيرة إلى توجه شركة آبل نحو تعزيز قدرات أجهزتها المستقبلية، حيث من المنتظر أن يتميز هاتف iPhone 18 بذاكرة وصول عشوائي (RAM) تصل إلى 12 جيجابايت. هذه الخطوة تعني حصول الطراز الأساسي على نفس سعة الذاكرة التي وفرتها الشركة سابقاً في إصدارات برو، مما يعكس حرص الشركة على تقديم أداء قوي ومستقر لجميع مستخدمي هواتفها.
قفزة تقنية في الأداء
تعتمد هذه الترقية بشكل مباشر على تطلعات آبل نحو توسيع نطاق تقنيات الذكاء الاصطناعي في نظامها القادم. فمع تطور المهام التي يعالجها الجهاز محلياً، أصبحت الحاجة إلى ذاكرة أكبر ضرورة تقنية لا يمكن تجاهلها. كما تستعد الشركة لدمج رقاقة A20 المصنعة بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC، والتي تعد بتحسين الأداء بنسبة 15% مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الطاقة بشكل أكبر مقارنة بالتقنيات الحالية.
| المواصفة التقنية | التفاصيل المتوقعة |
|---|---|
| ذاكرة الوصول العشوائي | 12 جيجابايت |
| تقنية التصنيع | 2 نانومتر (رقاقة A20) |
| الاستخدام الرئيسي | دعم ميزات الذكاء الاصطناعي |
استراتيجية الإطلاق الجديدة
تغيرت ملامح إصدارات آبل القادمة، حيث تشير التقارير إلى خطة زمنية غير تقليدية لطرح هواتفها في الأسواق. إليك أبرز المواعيد المتوقعة لسلسلة iPhone 18 القادمة:
- طرح سلسلة برو في سبتمبر 2026.
- إطلاق هاتف آيفون القابل للطي في سبتمبر 2026.
- تأجيل طرح النسخة القياسية إلى أوائل عام 2027.
- إصدار هاتفي آيفون 18e والجيل الثاني من آيفون آير مطلع 2027.
يبدو أن آبل تراهن على الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لتجربة المستخدم في إصدارات iPhone 18 القادمة. ومن خلال زيادة سعة الذاكرة، تسعى الشركة لضمان سلاسة تشغيل البرمجيات المتطورة على كافة الطرازات، وليس فقط فئات النخبة. ومع اقتراب مؤتمر المطورين WWDC 2026، تتجه الأنظار نحو الكشف عن تفاصيل أوسع حول نظام iOS 27 وقدراته المستقبلية.



