زيلينسكي: صفقات طائرات مسيّرة مع السعودية وقطر والإمارات.. ومشاريع إنتاج مشتركة قريباً – أخبار السعودية
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخراً عن إبرام ثلاث اتفاقيات أمنية استراتيجية مع دول في منطقة الشرق الأوسط، تتصدرها المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الخطوة لتعزز آفاق التعاون في مجال التسليح المتطور، حيث تشمل صفقات الطائرات بدون طيار وتقنيات دفاعية متقدمة، وهو ما يعكس رغبة كييف في تحويل هذه الشراكات إلى عقود ملموسة تدعم القطاعين العام والخاص.
صفقات مسيّرات وخبرة ميدانية
أكد زيلينسكي عبر منصة “إكس” أن بلاده تمتلك خبرة عسكرية واسعة تضعها تحت تصرف شركائها، تشمل بعثات تدريب وبرمجيات متطورة لدمج منظومات التسليح في هيكل واحد. كما أشار إلى إمكانية تأسيس خطوط إنتاج مشتركة خاصة بـ الطائرات بدون طيار، منوهاً بجدوى هذه التعاونات في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
| نوع التعاون | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| التصنيع المشترك | تعزيز القدرات الدفاعية المحلية |
| نقل التقنية | تطوير البرمجيات وأنظمة الاعتراض |
| الاستثمارات الدفاعية | بناء روابط اقتصادية مستدامة |
اتفاقيات جدة والتعاون الفني
تعتبر المذكرة التي وقعتها وزارتا الدفاع السعودية والأوكرانية في جدة حجر الزاوية لهذه الشراكات، حيث تركز على المشتريات الدفاعية. وقد جاء هذا التطور عقب لقاءات رفيعة المستوى بحثت مستجدات المنطقة، حيث تهدف هذه المساعي إلى الاستفادة من التجربة الأوكرانية المكتسبة في مواجهة التهديدات الجوية المتزايدة، ودمجها مع القدرات الدفاعية السعودية المتميزة بسرعة الاستجابة.
تتضمن هذه الشراكة جوانب فنية وتقنية دقيقة تهدف إلى رفع الكفاءة القتالية:
- تطوير خوارزميات لدمج أنظمة التسليح المختلفة.
- تبادل الخبرات الميدانية في مواجهة المسيرات المعادية.
- تسهيل إجراءات المشتريات العسكرية بين الدولتين.
- تعزيز الاستجابة لأنظمة الدفاع الصاروخي.
وتشكل الطائرات بدون طيار محوراً رئيسياً في استراتيجية أوكرانيا لتصدير التكنولوجيا الدفاعية، حيث تؤكد كييف أن هذا التعاون يعود بالنفع المتبادل على الطرفين. وتطمح أوكرانيا مستقبلاً لتوسيع رقعة هذه الاتفاقيات لتشمل دولاً أخرى، مع التأكيد المستمر على أهمية التنسيق الدولي لضمان أمن واستقرار المناطق الحيوية، والحفاظ على جاهزية الأنظمة الدفاعية لمواجهة التهديدات المتنوعة والمستجدة بفاعلية وكفاءة عالية.



