تبيع شركة شاومي منتجاتها بسعر الخسارة.
في خطوة نادرة في عالم الهواتف الذكية، اعترف لو ويبينغ، رئيس قسم الهواتف بشركة شاومي، بأن الشركة اضطرت لبيع هاتفها الجديد Redmi K90 Max بخسارة. يأتي هذا التصريح الصريح ليكشف عن التحديات الكبيرة التي تواجهها الشركة في ظل تقلبات أسعار المكونات العالمية، وتحديداً الذاكرة التي تشهد زيادات حادة فاقت توقعات المسؤولين.
تحديات السوق وأزمة المكونات
أوضح لو ويبينغ أن بيع الهاتف بسعر 2999 يوان لا يحقق أرباحاً للشركة، مشيراً إلى أن سرعة ارتفاع أسعار الذاكرة جعلت التكلفة أكثر خطورة مما توقعه الخبراء. وتؤكد تقارير مؤسسة “كاونتربوينت” أن هذا الضغط السعري قد يستمر حتى عام 2027 أو مطلع 2028، مما يضع شاومي أمام واقع اقتصادي صعب. ويعكس هذا القرار استراتيجية “شاومي” الجريئة في التضحية بالأرباح قصيرة الأجل للحفاظ على موقعها التنافسي.
| المؤشر | التفاصيل |
|---|---|
| سعر الطرح | 2999 يوان |
| الدعم الحكومي | تخفيض يصل لـ 2549 يوان |
| أبرز ميزة | مروحة تبريد مدمجة |
مواصفات ومكانة Redmi K90 Max
رغم الخسارة، يأتي الهاتف بمواصفات تقنية قوية تجذب عشاق الألعاب، ومن أبرز مميزاته:
- معالج MediaTek Dimensity 9500 المتطور.
- مروحة تبريد مدمجة تخفض الحرارة في 100 ثانية.
- شاشة بدقة 1.5K وتدعم تحديث 165 هرتز.
- بطارية ضخمة بسعة 8550 مللي أمبير وشحن سريع 100 واط.
وتشير بيانات مؤسسة “أومديا” إلى أن شاومي احتلت المركز الخامس في السوق الصينية خلال الربع الأول من عام 2026، بحصة سوقية بلغت 12%. وفي ظل هيمنة شركات مثل هواوي وآبل على صدارة الترتيب، تبدو استراتيجية الشركة واضحة في محاولة تقليص الفجوة عبر تقديم أفضل المواصفات بأسعار تنافسية يصعب على المنافسين مجاراتها.
إن إقدام شاومي على هذا النوع من المخاطرة المالية يؤكد رغبتها الملحة في حماية مكانتها داخل سوق هواتف ذكية يزداد شراسة. وبينما تراهن الشركة على نيل رضا المستخدمين وتوسيع قاعدتها الجماهيرية عبر Redmi K90 Max، يبقى السؤال حول مدى قدرة هذه السياسة على الاستمرار في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج العالمي للتقنيات الحديثة.



