لماذا نشعر بحرارة نهارًا وبرودة ليلًا؟.. الأرصاد توضح سبب تباين حالة الطقس
تشهد حالة الطقس تباينًا ملحوظًا بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا في الآونة الأخيرة، وهو ما يثير تساؤلات المواطنين عن الأسباب العلمية وراء هذا الاختلاف الكبير. وتوضح الهيئة العامة للأرصاد الجوية بعض الإرشادات للتعامل مع هذا التغير، حيث أصبح من الضروري فهم طبيعة هذه الأجواء خاصةً مع التقلبات الجوية التي نعيشها في هذا الفصل الانتقالي.
أسباب التباين في حالة الطقس
تؤكد منار غانم، عضو هيئة الأرصاد الجوية، أن ارتفاع درجات الحرارة نهارًا يعود إلى سطوع الشمس المباشر وتسخينها لسطح الأرض، بالإضافة إلى تأثر البلاد بكتل هوائية صحراوية تكتسب حرارتها بسرعة. وفي المقابل، يأتي الانخفاض الملحوظ ليلًا نتيجة غياب أشعة الشمس، مما يدفع الأرض لفقدان حرارتها، وتساهم الرطوبة المنخفضة في زيادة الشعور بالبرودة، خاصة مع نشاط الرياح الذي يبرد الأجواء بشكل أسرع.
| العامل المؤثر | تأثيره على الأجواء |
|---|---|
| أشعة الشمس | رفع الحرارة نهارًا |
| غياب الشمس | انخفاض الحرارة ليلًا |
| الرياح | زيادة الشعور بالبرودة |
توقعات درجات الحرارة القادمة
تؤثر الكتل الهوائية على استقرار حالة الطقس، ومن المهم متابعة التوقعات التي تشير إلى تذبذب الحرارة بين الارتفاع والانخفاض، ويمكن استعراض متوسط درجات الحرارة المتوقعة في الأيام المقبلة للمناطق الرئيسية:
- القاهرة والوجه البحري: تتراوح العظمى بين 27 و32 درجة، والصغرى حول 15-20 درجة.
- السواحل الشمالية: تشهد طقسًا أكثر اعتدالًا بعظمى تصل إلى 27 درجة.
- شمال الصعيد: تسجل درجات حرارة مرتفعة نهارًا تصل إلى 35 درجة.
- جنوب الصعيد: يظل الأكثر حرارة حيث تصل العظمى فيه إلى 38 درجة.
ينصح خبراء الأرصاد بضرورة اختيار الملابس المناسبة لهذه الأجواء المتقلبة، خاصةً للطلاب والأطفال الذين يخرجون في الصباح الباكر أو يعودون في وقت متأخر من الليل. إن الحذر من الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة خلال ساعات الليل يسهم بشكل فعال في تجنب الإصابة بنزلات البرد الموسمية الشائعة نتيجة التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة.



