الغندور: التخوف من الشناوي سبب الاستعانة بـ 3 حكام فيديو في مباراة الزمالك وبيراميدز
كشف الإعلامي خالد الغندور عن أسباب القرارات التحكيمية الاستثنائية التي اتخذتها لجنة الحكام قبل مواجهة القمة المرتقبة بين الزمالك وبيراميدز. ووفقاً لما ذكره الغندور، فإن هناك حرصاً شديداً من قبل أوسكار رويز على خروج المباراة إلى بر الأمان بعيداً عن الجدل التحكيمي، وذلك في إطار جهود ضبط مباريات الزمالك وبيراميدز في الدوري المصري الممتاز.
كواليس الدفع بـ 3 حكام للفيديو
أوضح الغندور عبر برنامجه “ستاد المحور” أن رئيس لجنة الحكام يراهن بشكل كبير على الحكم محمد الغازي، معتبراً إياه الأفضل فنياً في الوقت الحالي. ومع ذلك، سيطر القلق على أوسكار رويز بخصوص تولي محمد الشناوي مسؤولية تقنية الفيديو بمفرده، خشية تأثره بضغوط المباراة وتوتره في المواقف المثيرة للجدل. هذا التخوف دفع اللجنة إلى اتخاذ خطوة غير مسبوقة بتدعيم طاقم الفيديو بحكمين إضافيين لضمان دقة القرارات.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| حكم الساحة | محمد الغازي |
| طاقم الفيديو | محمد الشناوي، أحمد حسام طه، محمود دسوقي |
ولتعزيز العدالة التحكيمية خلال اللقاء، تم الاستعانة بخبرات إضافية للتعاون مع الشناوي. وتتضمن مهام طاقم العمل الجديد ما يلي:
- الاعتماد على خبرات أحمد حسام طه الفنية.
- تفعيل دور محمود دسوقي كحكم فيديو مساعد.
- مراجعة كافة الحالات الجدلية بشكل جماعي.
- دعم حكم الساحة لضمان قرارات دقيقة وصائبة.
تطلعات لخروج القمة بأمان
يرى المراقبون أن تعيين ثلاثة حكام في غرفة “الفار” يعكس رغبة لجنة الحكام في تجنب أي أخطاء قد تؤثر على مسار مباراة الزمالك وبيراميدز. وتأتي هذه الترتيبات في وقت حساس من عمر المسابقة، حيث يسعى الجميع لتقديم صورة إيجابية عن التحكيم المصري، مع التأكيد على أن دور الطاقم المضاف ليس هامشياً، بل هو جزء أصيل من تأمين المباراة وخروجها بصورة تليق بكرة القدم المصرية.
تضع هذه التحركات مسؤولية كبيرة على عاتق طاقم التحكيم، خاصة بعد التنبيهات المباشرة من أوسكار رويز. ومع وجود أربعة أسماء موزعة بين الملعب وغرفة الفيديو، يتحول التركيز الآن إلى قدرة هؤلاء الحكام على التناغم تحت الضغط الجماهيري. تبقى الأنظار متجهة نحو صافرة البداية، بانتظار تطبيق عملي لهذه الاستراتيجية التي تهدف إلى تقليل التوتر وضمان نزاهة التنافس.



