الكاف يدرس سحب تنظيم أمم إفريقيا 2027 من كينيا وأوغندا وتنزانيا
تواجه خطط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” بشأن استضافة كأس أمم إفريقيا 2027 تحديات كبرى، إذ يدرس المسؤولون حاليًا خيارات بديلة في ظل مخاوف جدية تتعلق بمدى جاهزية دول شرق إفريقيا. ومع تزايد التقارير حول احتمالية سحب التنظيم من كينيا وأوغندا وتنزانيا، ترتفع حدة التكهنات حول مصير هذه النسخة الاستثنائية التي كانت تهدف لتعزيز الحضور الكروي في منطقة شرق القارة.
أسباب التلويح بسحب التنظيم
تشير التقارير الواردة إلى أن “كاف” يراقب عن كثب تقدم الأعمال في ملاعب الدول الثلاث، حيث تسببت وتيرة البناء البطيئة في قلق كبير لدى اللجان التفتيشية. ورغم أن الاتحاد الإفريقي منح حق التنظيم المشترك في شهر أبريل من العام الماضي كبادرة طموحة، إلا أن المواعيد الزمنية النهائية بدأت تداهم الدول المضيفة، وسط تساؤلات حول قدرتها على الالتزام بالمعايير الدولية المطلوبة لاستقبال هذا الحدث القاري الضخم.
| الدولة | حالة الموقف |
|---|---|
| كينيا | تدقيق في جاهزية الملاعب |
| أوغندا | متابعة أعمال البنية التحتية |
| تنزانيا | تقييم سرعة الإنجاز |
الخيارات البديلة لإنقاذ البطولة
في حال اتخذ الاتحاد قرارًا نهائيًا بسحب الاستضافة، تبرز عدة خيارات مطروحة على الطاولة لضمان إقامة العرس الإفريقي في موعده، وتتمثل أبرز التوقعات في:
- تجهيز ملف بديل لدولة تمتلك بنية تحتية جاهزة ومجربة.
- تعتبر جنوب إفريقيا المرشح الأول لاستضافة البطولة نظرًا لخبرتها الكبيرة في استضافة الأحداث الدولية.
- تقليص عدد الدول المضيفة في حال فشل إحداها في الوفاء بالالتزامات.
- إجراء زيارات تفتيشية حاسمة خلال الأشهر القادمة لاتخاذ القرار النهائي.
تظل الأنظار معلقة الآن على التقارير الميدانية التي سيقدمها وفد الاتحاد الإفريقي، حيث سيكون عام 2027 مفصليًا في تاريخ تنظيم البطولات القارية. إن قدرة كينيا وأوغندا وتنزانيا على تسريع وتيرة العمل ستكون هي الفاصل الوحيد في بقاء الحدث داخل أراضيها، أو توجه “كاف” نحو البحث عن بديل سريع يضمن نجاح تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 دون أي تعثرات تقنية أو لوجستية، خاصة مع أهمية البطولة في المشهد الرياضي العالمي.



