خبير لوائح يوضح سبب عدم مشاركة الزمالك في كأس العالم للأندية 2029
تثير مسألة مشاركة الأندية في البطولات الدولية جدلاً واسعاً بين الجماهير والمحللين، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم للأندية 2029. وتتردد تساؤلات كثيرة حول معايير اختيار الفرق المشاركة، ومدى احتمالية حضور أندية بعينها. يوضح خبراء اللوائح أن القواعد التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لا تترك مجالاً للاجتهادات الشخصية أو التوقعات العشوائية، مؤكدين أن الطريق نحو المونديال يتطلب استيفاء معايير فنية محددة ومعلنة مسبقاً.
معايير التأهل للبطولة العالمية
كشف عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، أن معايير التأهل تعتمد بشكل أساسي على النتائج المحققة في بطولة دوري أبطال إفريقيا. وأوضح أن الفيفا خصص أربعة مقاعد للقارة الإفريقية، تُمنح لأبطال نسخ دوري الأبطال، ولا يتم اللجوء إلى التصنيفات التراكمية إلا في حالات تكرار الأبطال لنفس اللقب. وبناءً على ذلك، فإن مشاركة الزمالك في بطولة عام 2001 كانت استثنائية وبدعوة خاصة، وهو أمر لا ينطبق على النظام الحالي الذي يعتمد على الكفاءة الفنية داخل الملعب.
| معيار الاختيار | الوضعية الحالية |
|---|---|
| دوري أبطال إفريقيا | الطريق المباشر للتأهل |
| الدعوات الخاصة | غير معمول بها حالياً |
| التصنيف القاري | لا يُعتد به في التأهل |
الفرق بين البطولات القارية
لا تمنح بطولات مثل «الكونفدرالية» أحقية التأهل لبطولة كأس العالم للأندية، وفقاً للوائح الصارمة للفيفا. هذا يعني أن طموح الأندية يجب أن ينصبّ على دوري أبطال إفريقيا كمنصة وحيدة للوصول إلى العالمية. وتتضح خريطة المشاركة المحتملة من خلال النقاط التالية:
- الاعتماد الكلي على الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا.
- عدم جدوى التصنيف القاري في حسم بطاقات التأهل.
- تخصيص 4 مقاعد فقط للأندية الإفريقية حسب اللوائح.
- ضرورة تحقيق اللقب في كل نسخة لضمان التواجد.
إن الجدل حول عدم مشاركة فرق معينة، مثل نادي الزمالك، يتبدد بمجرد قراءة اللوائح الفنية بعمق. فالمشاركة في كأس العالم للأندية ليست مكافأة تعتمد على الشعبية أو تاريخ النادي، بل هي استحقاق رياضي بحت لمن ينجح في اعتلاء منصات التتويج الإفريقية الأقوى. وبالنسبة للأندية الكبرى، يظل الفوز بدوري الأبطال هو المسار الوحيد والمضمون لضمان مكان في هذا المحفل العالمي الكبير.



