فتحي سند ينعى مجدي أبو فريخة بعبارات مؤثرة
ساد حزن عميق الأوساط الرياضية في مصر عقب الإعلان عن رحيل الدكتور مجدي أبو فريخة، رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة السابق. وقد سارع العديد من الشخصيات العامة والرياضيين في نعي الفقيد، حيث عبّر الناقد الرياضي فتحي سند عن حزنه العميق لفقدان هذه القامة الرياضية والأكاديمية، داعياً له بالرحمة والمغفرة في كلمات مؤثرة تعكس مكانته الكبيرة.
مسيرة حافلة بالعطاء
يُعد الدكتور مجدي أبو فريخة أحد أبرز الشخصيات التي أثرت في مسيرة كرة السلة المصرية على مدار سنوات طويلة. لم يقتصر عطاؤه على العمل الإداري في الاتحاد فقط، بل امتد لسنوات من العمل الأكاديمي المخلص بصفته أستاذاً في كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا. لقد ترك الراحل بصمات واضحة بفضل جهوده في تطوير الأداء الإداري والارتقاء بالمنظومة الرياضية ككل.
تنوعت إسهامات الدكتور مجدي أبو فريخة خلال رحلته المهنية، ويمكن تلخيص أهم محطات دوره الرياضي في النقاط التالية:
- رئاسة الاتحاد المصري لكرة السلة وتطوير لوائحه.
- تأهيل وتخريج أجيال من الكوادر الرياضية كأستاذ جامعي.
- دعم وتطوير المنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.
- تعزيز قيم الالتزام والنزاهة في الإدارة الرياضية.
أثر الفقيد في الرياضة المصرية
ارتبط اسم الدكتور مجدي أبو فريخة بالعديد من النجاحات التي شهدتها كرة السلة المصرية، حيث كان نموذجاً يحتذى به في التفاني والعمل الجاد. وعلاوة على ذلك، ساهم بشكل فعال في توسيع قاعدة اللعبة وتطوير الناشئين. فيما يلي جدول يلخص جوانب التأثير الذي تركه الفقيد في مسيرته الممتدة:
| مجال العطاء | طبيعة الدور |
|---|---|
| الإدارة الرياضية | قيادة الاتحاد بتميز وتطوير التنظيم |
| المجال الأكاديمي | إعداد الكوادر العلمية بجامعة طنطا |
لقد فقدت الرياضة المصرية رمزاً من رموز الإخلاص والتفاني، رحل بعد مسيرة مشرفة جمعت بين العلم والقيادة الرياضية. سيظل ذكر الدكتور مجدي أبو فريخة حاضراً في قلوب كل من تعامل معه، بفضل ما قدمه من إسهامات جليلة. إننا نتقدم بخالص العزاء لأسرته وللوسط الرياضي بالكامل، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.



