عقب رحيله المفاجئ… كل ما تود معرفته عن أبو فريخة رئيس اتحاد السلة السابق
سادت حالة من الحزن الشديد في الأوساط الرياضية المصرية، عقب الإعلان عن وفاة مجدي أبو فريخة رئيس اتحاد السلة السابق بشكل مفاجئ. غادر الراحل عالمنا إثر أزمة قلبية حادة داهمته أثناء وجوده في مدرجات استاد طنطا، لمتابعة مباراة نادي طنطا أمام المصرية للاتصالات ضمن منافسات دوري المحترفين، مخلفاً وراءه مسيرة حافلة بالعطاء الرياضي والأكاديمي.
مسيرة علمية وأكاديمية حافلة
لم تقتصر إسهامات الراحل على العمل الإداري في المجال الرياضي، بل كان قامة علمية مرموقة. فقد تفرغ مجدي أبو فريخة للعمل الأكاديمي بجامعة طنطا، حيث سلك مساراً وظيفياً متميزاً يعكس شغفه بتطوير علوم الرياضة، وتدرج في المناصب العلمية بكلية علوم الرياضة حتى وصل إلى مرتبة أستاذ متفرغ عام 2020.
تتضمن محطات حياته المهنية والعلمية ما يلي:
- الحصول على درجة الماجستير في كرة السلة عام 1992.
- نيل درجة الدكتوراه في التخصص ذاته عام 1996.
- تولى منصب وكيل كلية الدراسات العليا بجامعة طنطا عام 2011.
- التدرج الأكاديمي من معيد عام 1987 وصولاً لدرجة أستاذ متفرغ.
محطات في حياة مجدي أبو فريخة
| المجال | التفاصيل |
|---|---|
| المؤهل العلمي | دكتوراه في كرة السلة 1996 |
| المسمى الوظيفي الأخير | أستاذ متفرغ بجامعة طنطا |
| الإسهام الرياضي | رئاسة الاتحاد المصري لكرة السلة |
يظل اسم مجدي أبو فريخة مقترناً بالتطوير والنمو في منظومة كرة السلة المصرية؛ إذ قاد الاتحاد خلال فترات حاسمة سعياً للارتقاء باللعبة على المستوى المحلي والدولي. لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل أستاذاً جامعياً أفنى سنوات عمره في إعداد أجيال من المتخصصين، تاركاً إرثاً تربوياً وأخلاقياً سيظل ذكراه حاضرة في قلوب كل من عرفوه في الملاعب أو قاعات الدراسة.
رحيل هذه الشخصية المؤثرة يمثل خسارة كبيرة للرياضة والأكاديميا في مصر. سيبقى مجدي أبو فريخة في ذاكرة الرياضيين نموذجاً للإخلاص والتفاني في العمل، سواء في منصبه كرئيس لاتحاد السلة أو في عطائه العلمي داخل أروقة الجامعة. ستظل بصماته واضحة في تطوير اللعبة وقيمتها، وستظل سيرته العطرة ملهمة للكثيرين من محبي وعشاق كرة السلة.



