فرج عامر: لن أعود لنادي سموحة تحت أي ظرف ولا علاقة لي بالأحداث الجارية
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بتصريحات قوية حول التطورات الأخيرة داخل أسوار النادي. وأكد عامر بوضوح أنه لا يمتلك أي صلة بالأحداث الجارية حالياً، مطالباً بضرورة عدم الزج باسمه أو استخدام صورته في أي صراعات إدارية أو أزمات تشهدها أروقة المؤسسة في الوقت الراهن.
موقف فرج عامر من أزمات نادي سموحة
شدد عامر عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» على نفي مسؤوليته عن مشروع حديقة الأطفال الجديدة المقامة بجوار منطقة الفروسية. وأوضح أنه حضر حفل الافتتاح قديماً بصفته رئيساً للنادي فقط، دون أي تدخل شخصي في التخطيط أو التنفيذ أو متابعة تفاصيل المشروع، مؤكداً أنه لا يملك أي معلومات حول الخلافات المثارة حول هذه الحديقة تحديداً.
أشار رئيس نادي سموحة السابق إلى أنه كان بعيداً كلياً عن دائرة صنع القرار خلال الفترة الماضية، مشدداً على أن مسار الانتخابات والأزمات الإدارية بات في عهدة القضاء، الذي يظل الجهة الوحيدة المخولة بالفصل في هذه الملفات. كما أوضح أن المشهد الحالي لا يعنيه، داعياً إلى الابتعاد عن التحليلات التي تربطه بمجريات الأمور.
يُمكن تلخيص أبرز نقاط التوضيح في الجدول التالي:
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| موقف عامر | لا علاقة له بالأحداث الجارية |
| مشروع الحديقة | مجرد حضور احتفالي وليس تنفيذي |
| النزاعات | القضاء هو الفيصل الوحيد |
ورداً على التكهنات التي تشير إلى رغبته في العودة للساحة الرياضية، قطع المهندس فرج عامر الشك باليقين، مؤكداً وبشكل قاطع أنه لن يعود لرئاسة النادي تحت أي ظرف من الظروف. وتتضمن رؤيته للمرحلة الحالية ضرورة التركيز على ثوابت العمل الرياضي:
- الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف.
- عدم إقحام الأسماء في صراعات لا علاقة لها بها.
- تغليب مصلحة الكيان فوق أي حسابات شخصية.
- الالتزام الكامل بقرارات الجهات القضائية المختصة.
تأتي هذه التصريحات لتضع حداً لشائعات العودة والتكهنات التي ملأت الأوساط الرياضية في الآونة الأخيرة. وبينما يواصل النادي مسيرته وسط تحديات إدارية متلاحقة، يختار عامر المضي قدماً بعيداً عن أروقة النادي. فالمشهد الحالي بالنسبة له طُويت صفحته تماماً، مع تأكيده المستمر على أن الحقيقة ستتجلى في نهاية المطاف عبر المجرى القانوني والقضائي العادل.



