تأسيس شراكات استراتيجية | الخليج، صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم
أدى أربعة سفراء جدد اليمين القانونية أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إيذانًا ببدء مهامهم الدبلوماسية في الدول الصديقة. وتأتي مراسم أداء اليمين القانونية في إطار تعزيز حضور الإمارات الدولي، وتوسيع نطاق علاقاتها الاستراتيجية مع مختلف دول العالم، استكمالًا للمسيرة الدبلوماسية الناجحة التي تنتهجها الدولة لخدمة مصالحها الوطنية العليا.
ركائز العمل الدبلوماسي الإماراتي
شدد صاحب السمو رئيس الدولة خلال المراسم على أهمية دور السفراء في بناء جسور التواصل بين الإمارات والعالم. وتستند سياسة الدولة الخارجية إلى رؤية واضحة تهدف إلى تحقيق الازدهار المتبادل من خلال شراكات قائمة على الاحترام المتبادل، وتنسجم هذه الجهود مع توجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لترسيخ مكانة الدولة كشريك دولي موثوق.
تعتمد الدبلوماسية الإماراتية على مجموعة من الثوابت الراسخة التي أرساها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي لا تزال تشكل بوصلة التحرك الخارجي للدولة في المحافل الدولية، وتتلخص أبرز تلك المبادئ في الآتي:
- الالتزام الكامل بمبدأ احترام سيادة الدول الأخرى.
- عدم التدخل في الشؤون الداخلية للأمم والشعوب.
- تغليب لغة الحوار كأداة رئيسية لحل كافة النزاعات.
- دعم الجهود الأممية لترسيخ قواعد الأمن والاستقرار العالمي.
أهداف استراتيجية للتمثيل الخارجي
تمثل هذه الكوكبة الجديدة من السفراء إضافة نوعية للكفاءات الوطنية التي تواصل مسيرة الدولة بثقة. وقد تم تحديد مهام واضحة للسفراء تهدف إلى تعزيز المصالح المشتركة وتجسيد الثوابت الوطنية، كما يوضح الجدول التالي أبرز محاور العمل الدبلوماسي:
| المحور | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| تعزيز الشراكات | بناء علاقات اقتصادية وسياسية مثمرة |
| تمثيل الدولة | نقل صورة مشرفة عن مكتسبات الوطن |
| خدمة المواطنين | رعاية وتسهيل مصالح أبناء الإمارات في الخارج |
إن ثقة القيادة الرشيدة في السفراء الجدد تعكس التزامًا عميقًا بتطوير الأداء الدبلوماسي، حيث تمضي الدولة بخطى ثابتة نحو آفاق أرحب من الحضور الدولي. وبفضل الإرث التاريخي والكوادر المؤهلة، تظل الإمارات نموذجًا يحتذى به في العمل الدبلوماسي البنّاء، الذي يسعى دائمًا إلى تعزيز السلام العالمي وخدمة الإنسانية جمعاء دون تمييز، مؤكدة بذلك مكانتها الاستثنائية على الخارطة العالمية.



