شبانة: بعد كل هذا التاريخ والإنجازات.. هل تزايدون على الخطيب حالياً؟
أثار الإعلامي محمد شبانة الجدل حول الأصوات التي تهاجم رئيس النادي الأهلي، مؤكداً أن محمود الخطيب يمثل قيمة تاريخية لا تضاهى داخل القلعة الحمراء. وأشار شبانة إلى أن النجاحات الاستثنائية التي شهدها النادي في عهد الخطيب كافية لتقف سداً منيعاً أمام أي مزايدات، مشدداً على أن “بيبو” ابن مخلص ومخلص لكيان الأهلي.
إنجازات لا تقبل التشكيك
أوضح شبانة خلال برنامجه أن تاريخ الخطيب وإنجازاته في الإدارة لا يمكن لأحد النيل منها. ولفت إلى أن الفريق الأول لكرة القدم وصل إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا في 5 نسخ من أصل آخر 6 مسابقات، محققاً اللقب في 4 منها، وهو رقم قياسي يعكس قوة الإدارة والاستقرار الفني.
| معيار النجاح | تفاصيل التفوق |
|---|---|
| البطولات القارية | تحقيق 4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا |
| قوة الكيان | أكبر نادٍ من حيث التتويجات والرعاية |
كما استعرض شبانة المكانة الاقتصادية للنادي، حيث يتربع الأهلي على قمة الأندية من حيث عقود الرعاية والتمويل، معتبراً أن هذه الأرقام هي الرد الفعلي على أي انتقادات. وأكد أن الأهلي سيبقى دوماً الكيان الأكبر والأكثر تتويجاً في القارة، بفضل السياسات المتبعة التي وضعت النادي في مكانة عالمية متميزة.
وفي سياق آخر، كشف شبانة عن بعض كواليس الفريق وأهم احتياجات المرحلة الحالية:
- ضرورة تفعيل دور الشخصيات القيادية المؤثرة داخل مجلس الإدارة.
- تعويض غياب الكوادر الراحلة التي تركت فراغاً في الإدارة التنفيذية.
- التركيز على المواجهات الحاسمة في الدوري المحلي.
- تقييم قرارات الجهاز الفني المتعلقة براحة اللاعبين قبل المباريات الكبرى.
على جانب آخر، تثير قرارات الجهاز الفني بقيادة كولر تساؤلات جماهيرية واسعة، خاصة بعد منح الفريق راحة لمدة يومين عقب الفوز الودي على نادي زد بثلاثية مقابل هدف. يرى الكثيرون أن هذا القرار يثير الدهشة في ظل التحضيرات الجادة للمواجهة المرتقبة أمام بيراميدز، والتي تعد مفصلية في مسار المنافسة على لقب الدوري.
بينما يظل محمود الخطيب هدفاً للنقد في بعض الأوقات، تؤكد الحقائق الرقمية وتاريخ البطولات أن رحلته الإدارية تركت بصمة ذهبية في سجلات النادي. يبقى الأهلي بمنظومته المتكاملة قادراً على تجاوز العقبات، معتمداً على استقراره الإداري وإرثه الكبير الذي يتجاوز أي سجال إعلامي أو ضغوط موقتة تواجه الفريق في المرحلة الحالية.



