تراجع كبير في أسعار البيض بالأسواق.. والشعبة توضح الأسباب
شهدت الأسواق المصرية خلال الأيام القليلة الماضية انخفاضا ملموسًا في أسعار البيض، مما أثار حالة من الارتياح لدى المستهلكين الذين عانوا من موجة غلاء سابقة. يأتي هذا التراجع في الوقت الذي تسعى فيه الجهات المعنية لتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، وسط متابعة دقيقة لحركة البيع والشراء التي تأثرت بشكل مباشر بتغيرات العرض والطلب في المزارع والأسواق المحلية.
أسباب تراجع أسعار البيض
أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سعر طبق البيض سجل تراجعًا ملحوظًا ليصل إلى 90 جنيها في المزرعة، مقارنة بـ 110 جنيهات قبل أسبوعين. أما للمستهلك النهائي، فقد انخفض سعر الطبق ليترواح بين 110 و120 جنيها، بعد أن كان يتخطى حاجز 140 جنيها في الفترة الماضية.
ويرجع هذا الانخفاض القوي في أسعار البيض إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية المباشرة، أبرزها:
- تراجع معدلات الطلب والاستهلاك في الأسواق.
- زيادة حجم المعروض من الإنتاج المحلي.
- انخفاض تكاليف الإنتاج بفضل تراجع أسعار الأعلاف.
- سياسة العرض والطلب التي تحكم طبيعة السلعة.
ويوضح الجدول التالي الفارق السعري الذي حدث خلال الفترة الماضية:
| المكان | السعر قبل أسبوعين | السعر الحالي |
|---|---|---|
| المزرعة | 110 جنيهات | 90 جنيها |
| أسواق التجزئة | 130 – 140 جنيها | 110 – 120 جنيها |
تداعيات انخفاض الأسعار على المربين
رغم حالة الارتياح التي سادت بين المواطنين، حذر رئيس شعبة الدواجن من التبعات الاقتصادية لهذا الانخفاض على المنتجين والمربين. وأوضح أن هبوط الأسعار قد يؤدي إلى خسائر فادحة إذا استمر في التدني تحت مستوى التكلفة الفعلية للإنتاج. وأشار إلى أن استمرار هذه الوضعية يهدد استقرار المزارع، مما يتطلب توازنا بين حق المستهلك في سعر عادل وضمان استمرارية العملية الإنتاجية.
إن الفترة القادمة تتطلب مراقبة دقيقة لضمان عدم خروج المنتجين من السوق بسبب هذه الخسائر المتتالية. يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على توازن الأسعار بما يضمن تدفق المنتج إلى الأسواق بشكل مستمر وبأسعار مناسبة للجميع، مع ضرورة دعم قطاع التربية لضمان عدم حدوث نقص مفاجئ لاحقاً يؤثر على وفرة السلعة وتوازنها السعري.



