أيمن ديجيش: ضغط المباريات على الحكام قرار غير مدروس ويؤثر بدنيًا وذهنيًا
أثار الحكم الدولي السابق أيمن دجيش حالة من الجدل في الأوساط الرياضية، بعد انتقادات لاذعة وجهها لنظام تعيينات الحكام في المسابقات المحلية. وأكد دجيش أن الإجهاد الناتج عن ضغط المباريات على الحكام يعد قراراً غير مدروس، مشيراً إلى أن غياب التخطيط السليم في توزيع المهام يلقي بظلاله السلبية على الجاهزية البدنية والذهنية لقضاة الملاعب في مختلف البطولات.
مخاطر الإجهاد على الأداء التحكيمي
يرى دجيش أن المنهجية المتبعة حالياً في اختيار أطقم التحكيم تفتقر إلى الدقة، وتتجاهل ظروف التنقل والسفر التي ترهق الحكم. وضرب مثالاً بحالات تكليف الحكم بمهمتين في يومين متتاليين، وهو ما اعتبره عبئاً إضافياً يقلل من تركيز الحكم، خاصة في المهام الحساسة مثل تقنية الفيديو أو دور الحكم الرابع، الذي يتطلب يقظة تامة للتعامل مع أي طارئ لحظي خلال سير اللقاء.
| وجه المقارنة | تأثير ضغط المباريات |
|---|---|
| البدن | زيادة معدلات الإجهاد العضلي |
| الذهن | تشتت التركيز وضعف سرعة البديهة |
مقترحات لتطوير المنظومة
طالب الحكم الدولي السابق بإعادة النظر في آلية العمل داخل لجنة الحكام، مشدداً على أهمية وضع جدول زمني يضمن فترات راحة كافية بين المباريات. لتحسين الأداء وتجنب العشوائية، اقترح دجيش مجموعة من النقاط الجوهرية:
- اعتماد معايير مهنية واضحة في توزيع مهام التحكيم.
- مراعاة البعد الجغرافي ومشقة السفر بين المحافظات.
- توفير فترات استشفاء مناسبة بدنيًا وذهنيًا لكل حكم.
- مراجعة قائمة الحكام المتاحين لضمان التدوير العادل.
إن معالجة هذه الأزمات تتطلب نظرة احترافية تبتعد عن التخبط، خاصة وأن الحفاظ على كفاءة التحكيم يمثل ركيزة أساسية لنجاح أي مسابقة كروية. يظل الأمل معقوداً على استجابة المسؤولين لهذه المطالبات، من أجل توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تضمن تألق الحكام المصريين وتقديمهم مستوى يليق بسمعة الكرة المحلية بعيداً عن ضغوط الإرهاق.



