باحثة سعودية تبتكر تطبيقاً رقمياً لتعزيز سلامة المرضى – أخبار السعودية
سجلت الأوساط الأكاديمية إنجازاً طبياً لافتاً بحصول الباحثة تغريد حمزة هوساوي على درجة الدكتوراه في علوم التمريض من كلية التمريض بجامعة القاهرة. وجاء هذا التميز بفضل دراستها المبتكرة التي بحثت في توظيف التمريض عن بُعد كأداة فعالة للحد من مخاطر عدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة الوريدية المركزية لدى المرضى، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير الرعاية الصحية.
نظام مبتكر لمتابعة المرضى
اعتمدت الدراسة على ابتكار برنامج إلكتروني متطور يتيح للمختصين متابعة المرضى مباشرة داخل منازلهم. يوفر هذا النظام إرشادات دقيقة وتقييمات فورية للحالة الصحية، مما أدى إلى نتائج ملموسة انعكست إيجاباً على سلامة المرضى، ومن أبرز هذه النتائج:
- رفع مستوى الوعي الصحي لدى المرضى وذويهم.
- تحسين الممارسات الوقائية المتبعة في الرعاية المنزلية.
- خفض معدلات الإصابة بالعدوى المرتبطة بالقسطرة.
- تقليل الحاجة إلى إعادة التنويم في المستشفيات.
وتلخص الجداول التالية التأثير الإيجابي لاستخدام حلول التمريض عن بُعد في بيئة الرعاية الصحية:
| معيار التقييم | الأثر الملاحظ |
|---|---|
| الوعي الصحي | ارتفاع ملحوظ في التثقيف |
| معدلات العدوى | انخفاض حاد وآمن |
| الرعاية المنزلية | كفاءة أعلى وسرعة في الاستجابة |
آفاق التحول الرقمي في التمريض
أكدت الدكتورة تغريد هوساوي خلال نقاش بحثها أن التمريض عن بُعد يمثل اليوم نقلة نوعية وجذرية في أساليب تقديم الرعاية الطبية. ولم يعد الأمر مجرد خيار إضافي، بل أصبح ضرورة تدعم توجهات التحول الرقمي الوطنية، وتساهم بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الرعاية الصحية المنزلية التي يحتاجها المرضى في ظل التطور التكنولوجي المتسارع عالمياً.
إن هذا الابتكار الطبي لا يقدم حلاً تقنياً فحسب، بل يغير فلسفة التعامل مع المرضى من خلال تعزيز الرقابة الاستباقية. ومع اعتماد تقنيات التمريض عن بُعد بشكل أوسع، سيشهد القطاع الصحي تحركاً ملموساً نحو تقليل العبء على المستشفيات، وضمان حصول المرضى على رعاية متميزة ومستمرة في محيطهم المنزلي، بما يضمن ديمومة سلامتهم وحمايتهم من المضاعفات الشائعة.



